من باريس إلى بعبدا: تعزيز موقف لبنان الدولي

2026.02.12 - 01:29
Facebook Share
طباعة

استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية–الفرنسية النائب سيمون أبي رميا الذي أطلعه على نتائج لقاءاته السياسية والديبلوماسية خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الفرنسية باريس، نقل النائب أبي رميا الموقف الفرنسي تجاه لبنان وركز على التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في الخامس من آذار المقبل، مؤكدًا التزام باريس باستقرار لبنان ودعم مؤسساته الشرعية وعلى رأسها الجيش، وهو ما يعكس رغبة فرنسية في تعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية وتثبيت موقف لبنان الإقليمي.
وضمن إطار اللقاء، وضع رئيس الجمهورية النائب أبي رميا في صورة التحديات التي تواجه العهد، بما فيها استمرار الوجود الإسرائيلي في بعض الأراضي اللبنانية والاعتداءات المتكررة، إضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين في السجون السورية، مؤكدًا على الاتصالات مع الأطراف الدولية للضغط نحو استعادة سيادة لبنان الكاملة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أراضيه. ويظهر هذا التواصل السياسي أهمية التنسيق بين السلطة الوطنية والدول الصديقة في مواجهة انتهاكات إسرائيلية تهدد الأمن الوطني.
كما تطرق اللقاء إلى ملف حصرية السلاح الذي يشكل من الثوابت الوطنية للعهد الرئاسي ويهدف إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان، إضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية المرتبطة بالقوانين المالية، ولا سيما استعادة حقوق المودعين، في خطوة لتعزيز الوضع المالي وتحسين صورة الدولة أمام المؤسسات الدولية وتأتي هذه الملفات ضمن محاولات الحكومة اللبنانية مواجهة الضغوط الخارجية وإعادة تنظيم مؤسساتها في ظل بيئة إقليمية مضطربة.
وتناول الاجتماع أيضًا الاستحقاق النيابي والتحضيرات الجارية له، مع التأكيد على احترام المهل الدستورية وتعزيز المسار الديمقراطي في البلاد، وهو ما يوضح حرص السلطات اللبنانية على تنظيم العملية الانتخابية ضمن إطار قانوني ودستوري واضح، في سياق تعزيز شرعية الدولة ومكانتها أمام المواطنين والمجتمع الدولي.
وفي ختام اللقاء شدد النائب أبي رميا على وقوفه الدائم إلى جانب رئيس الجمهورية والحكومة، داعيًا إلى العمل على تأمين المقومات الأساسية للمواطنين اللبنانيين وضمان حقوقهم في مختلف القطاعات، بما يعزز الثقة بين الدولة والمواطن ويؤمن الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويعكس توجهات الدولة اللبنانية نحو التوازن بين الأمن والسياسة والإصلاحات المالية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3