تحذير إيراني يسبق لقاء ترمب ونتنياهو في واشنطن

2026.02.10 - 05:57
Facebook Share
طباعة

يتزامن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع تصاعد التوتر السياسي بشأن مسار المفاوضات مع إيران، وسط تباين واضح في المواقف وتحذيرات إيرانية من تأثيرات سلبية على الجهود الدبلوماسية.
ويضع نتنياهو ملف المفاوضات مع طهران في صدارة مباحثاته في واشنطن، متقدمًا على ملفات أخرى مثل غزة والتطورات الإقليمية. وأعلن قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة أنه سيعرض على ترمب رؤية إسرائيل للمبادئ التي يجب أن تقوم عليها أي مفاوضات مع إيران، مع تأكيده أن طهران لا يمكن الوثوق بتعهداتها، وفق تعبيره.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من احتمال توصل إدارة ترمب إلى اتفاق محدود مع إيران يقتصر على الملف النووي، من دون رقابة فعالة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو معالجة ملفات الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي. وأشارت الصحيفة إلى ضغوط عربية ومساعٍ يقودها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لتفادي اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.
في المقابل، حذّرت إيران من “ضغوط وتأثيرات مدمّرة” قد تُضعف المسار الدبلوماسي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية اتخاذ قرارات مستقلة بعيدًا عن أي ضغوط خارجية، معتبرًا أن إسرائيل تعارض أي مسار تفاوضي في المنطقة، على حد وصفه.
وأكد بقائي أن طهران متمسكة بالحفاظ على مصالحها الوطنية عبر الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن تجارب سابقة أظهرت نتائج سلبية بسبب التدخلات والضغوط وشدد على أن المفاوضات مع واشنطن تقتصر على البرنامج النووي فقط، دون بحث برنامج الصواريخ أو دعم مجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.
كانت إيران والولايات المتحدة قد استأنفتا محادثاتهما في مسقط بعد توقف استمر عدة أشهر، عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران في يونيو/حزيران الماضي، والتي شاركت فيها الولايات المتحدة لاحقًا بضرب منشآت نووية إيرانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2