اليونيفيل تنهي مهامها وتنسحب تدريجياً من لبنان

2026.02.10 - 02:57
Facebook Share
طباعة

تخطط قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "اليونيفيل" بقيادة المتحدثة كانديس أرديل لسحب معظم عناصرها من البلاد بحلول منتصف 2027، على أن تنهي عملياتها بالكامل بنهاية العام نفسه بعد انتهاء التفويض الحالي تشمل خطة الانسحاب نقل الأفراد والمعدات إلى السلطات اللبنانية، مع استمرار مهام محدودة، تشمل حماية موظفي الأمم المتحدة وأصولها، وتسهيل مغادرة المعدات بطريقة آمنة.
تنتشر اليونيفيل منذ 1978 بهدف الفصل بين لبنان وإسرائيل ومراقبة وقف إطلاق النار ودعم الاستقرار في المناطق الحدودية ستُنفذ عملية الانسحاب تدريجيًا ومنسقة لتجنب فراغ أمني، مع ضمان قدرة القوة على التعامل مع أي حوادث طارئة خلال الفترة الانتقالية.
قرر مجلس الأمن الدولي في 28 آب 2025، برئاسة الأمين العام آنذاك، تمديد تفويض اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول 2026، على أن يبدأ الانسحاب التدريجي بعد انتهاء التفويض ضمن خطة عام كامل لضمان انسحاب آمن للقوات والمعدات، مع نقل مسؤوليات مراقبة الحدود إلى الجيش اللبناني.
أشارت أرديل إلى أن اليونيفيل ستواصل العمل بعد الانسحاب لتأمين حماية موظفي الأمم المتحدة ومرافقها الحيوية، مع التنسيق المباشر مع السلطات اللبنانية لضمان استقرار الوضع الأمني في الجنوب خلال انتقال المهام.
يرى دبلوماسيون أن الانسحاب يعكس تغير أولويات مجلس الأمن بعد تحقيق استقرار نسبي في مناطق عمليات اليونيفيل، وامتلاك الجيش اللبناني القدرة على إدارة الحدود بشكل أكبر. وتوضح المرحلة الأخيرة من الانسحاب تتطلب التركيز على سلامة الموظفين والمعدات، مع تسليم المواقع بشكل تدريجي إلى الجيش اللبناني، بما يضمن استمرار السيطرة على المناطق الحدودية ومنع أي تهديد محتمل.
يمثل الانسحاب خطوة تاريخية بعد أكثر من أربعة عقود من انتشار اليونيفيل في جنوب لبنان، ويشكل تحديًا لآليات مراقبة وقف إطلاق النار والتنسيق بين الأمم المتحدة والجيش اللبناني، مع أهمية الحفاظ على سلامة الموظفين وضمان انتقال المهام بشكل سلس وآمن. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4