خطر جديد يهدد الجنوب اللبناني وحزب الله يحذر

2026.02.09 - 05:28
Facebook Share
طباعة

تصاعدت الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية مستهدفة المدنيين والمسؤولين المحليين، في تصعيد يضع سكان المنطقة أمام تهديد مباشر ويزيد من حالة التوتر على الحدود على الرغم من تحركات الحكومة اللبنانية في الجولة الثانية لرئيسها نواف سلام على المدن والقرى الحدودية، استمرت القوات الإسرائيلية بسلسلة اعتداءات أدت إلى سقوط ضحايا وخطف مواطنين.
استشهد المواطن عبد الله ناصر في بلدة عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل بعد إطلاق نار مباشر من موقع الراهب الإسرائيلي وأصيب برصاصتين وسط تحليق كثيف للطائرات المسيّرة وإلقاء قنابل صوتية فوق البلدة. وفي بلدة يانوح بقضاء صور أدى هجوم إسرائيلي إلى استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم الطفل علي البالغ من العمر ثلاث سنوات والعنصر في قوى الأمن الداخلي حسن جابر والعسكري المتقاعد أحمد سلامة زعم الجيش الإسرائيلي أن أحد الضحايا كان قائداً في سلاح مدفعية حزب الله.
نفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغّل واختطاف في بلدة الهبارية بقضاء حاصبيا، استهدفت المواطن عطوي عطوي من منزله ويشغل عطوي موقع المسؤول التنظيمي للجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون كما كان رئيس بلدية حاصبيا السابق. وأدان رئيس الحكومة نواف سلام الحادثة واعتبرها اعتداءً صارخاً على السيادة اللبنانية وخرقاً لاتفاق وقف الأعمال العدائية وكلف وزير الخارجية يوسف رجّي للتحرك الفوري مع الأمم المتحدة لمتابعة القضية مطالباً بالإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
على صعيد أمني آخر، نفذ الجيش اللبناني عمليات تفتيش جنوب نهر الليطاني وفق معلومات أميركية للكشف عن مخزن أسلحة في بلدة الحلوسية بقضاء صور لضمان ضبط التهديدات المتصاعدة وحماية المدنيين.
أصدر حزب الله بياناً دان فيه العدوان الإسرائيلي على بلدة الهبارية واختطاف عطوي عطوي مع الإشارة إلى الاعتداء على أفراد عائلته وترويعهم إضافة إلى الهجمات في بلدة يانوح وعيتا الشعب التي أسفرت عن سقوط عدة ضحايا بينهم طفل ووصف هذه الأعمال بالإجرامية والوحشية التي تستهدف القتل والإرهاب واستخفاف بالسيادة اللبنانية. واعتبر الحزب أن التطورات تنذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت الإسرائيلي التي تشمل التوغّل وعمليات الخطف والأسر بما يعرّض سكان الجنوب لخطر مباشر ويؤكد غياب أي رادع أو حماية لهم.
طالب الحزب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة والتحرك على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية والعمل الجدي لحماية المواطنين وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع العدو من التمادي في اعتداءاته.
استنكر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اقتحام القوات الإسرائيلية واختطاف عطوي عطوي مؤكداً أن هذا التمادي مرفوض جملة وتفصيلاً ويمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة والأمن وجدد الدعوة لتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل وأدان الاعتداءات المتواصلة على الأراضي اللبنانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7