تواصلت في الولايات المتحدة سلسلة لقاءات بين قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، ومسؤولين أميركيين بارزين، حيث قدّم أجوبة وافية حول أداء الجيش ودوره في حفظ الاستقرار وآليات صرف المساعدات العسكرية.
وأكدت المصادر الأميركية أن هذه اللقاءات عكست مستوى عال من الثقة بالمؤسسة العسكرية اللبنانية، وأسهمت في تثبيت المساعدات السنوية التي يقرّها البنتاغون، والتي تظل ركيزة أساسية لدعم الجيش في مهامه الوطنية.
مواقف أميركية وسياسية متفرقة
رغم ما أثير عن تصريح للسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام خلال اللقاءات، أشارت المصادر إلى أن هذه المواقف لا تمثل سياسة واشنطن الرسمية تجاه لبنان، ولا تؤثر على مستوى التعاون العسكري أو نتائج زيارة العماد هيكل. وأوضحت أن بعض التصريحات مرتبطة بحسابات انتخابية داخلية في الولايات المتحدة، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس.
التحضير لمؤتمر دعم الجيش
في إطار دعم المجتمع الدولي للجيش اللبناني، أنهى وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو زيارة إلى لبنان، حيث التقى العماد هيكل لمناقشة التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش المقرر في فرنسا في 5 آذار، مع التركيز على تعزيز القدرات العسكرية على صعيد التجهيز والتدريب والدعم اللوجستي.
جلسة حكومية منتظرة
تتجه الأنظار في لبنان إلى جلسة مجلس الوزراء المرتقبة، التي ستناقش ملف احتواء السلاح شمالي الليطاني، بالإضافة إلى تقييم نتائج زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، بهدف تعزيز دعم المؤسسة العسكرية ورفع مستوى الأمن والسيادة الوطنية.
جولتان ميدانيّتان لرئيس الحكومة
خلال جولته في الجنوب، شدّد رئيس الحكومة نوّاف سلام على أن الاعتداءات المستمرة تمس السيادة وحياة المدنيين، مؤكّدًا أن الحكومة لن تربط عملها بوقف الاعتداءات أو انسحاب الاحتلال، وأن المتابعة ستكون مستمرة على مستوى التنفيذ والتنسيق والرقابة والمحاسبة.
كما استكمل سلام جولته بزيارة قضاءي حاصبيا ومرجعيون، حيث عقد اجتماعات مع نواب المنطقة ورؤساء الاتحادات والبلديات، مؤكدًا أن الجيش هو "سياج الوطن وحامي الاستقلال" وأن استعادة السيادة وترسيخ الأمن هو محور عمل الحكومة.