وثائق جديدة تثير تساؤلات حول وفاة جيفري إبستين

2026.02.06 - 04:59
Facebook Share
طباعة

كشفت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأميركية عن تناقضات واضحة في تسجيلات ليلة وفاة جيفري إبستين داخل زنزانته، مسلطة الضوء على تفاصيل لم تُعلن سابقاً حول تحركات شخص يرتدي بدلة برتقالية اللون باتجاه جناح الزنزانة هذه المعلومات الجديدة تزيد المخاوف حول ظروف الوفاة وتعيد فتح النقاش حول فعالية الرقابة والإجراءات الأمنية في مركز الاحتجاز الفيدرالي في مانهاتن.
تسجيلات الفيديو وملاحظات المحققين:
أظهرت مراجعات المحققين تسجيل شخص يرتدي برتقاليًا يصعد درج جناح "L" في حوالي الساعة 10:39 مساء يوم 9 أغسطس 2019. وأوضحت الملاحظات أنه قد يكون سجيناً يتم اصطحابه إلى الجناح، وهو حدث لم تُبلّغ عنه السلطات في حينه.
اختلاف التفسيرات بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب المفتش العام في وزارة العدل، بين وصف الصورة الضبابية بأنها "ربما سجين" واعتبارها ضابطاً يحمل أغطية برتقالية، أبرز الفجوة في الرصد والتقييم الأمني أشار سجل المفتش العام إلى ظهور ضابط إصلاحيات غير معرف على الدرج ثم عودته أمام الكاميرا عند الساعة 10:41 مساء.
الساعات قبل اكتشاف الجثة:
الوثائق التي أُفرج عنها مؤخراً تتضمن سجلات الساعات ما بين مساء 9 أغسطس صباح اليوم التالي أشارت التقارير إلى هدوء نسبي في وحدة السكن، بينما أبلغ بعض السجناء عن تعاطي المخدرات داخل الزنازين، بما في ذلك الماريجوانا ومادة K2 الصناعية.
الضابطان المناوبان توفا نويل وغيتو بونهوم استدعيا للتحقيق بشأن تغييرات في عدد السجناء، وانخفض العدد من 73 إلى 72 بين الساعة 10 مساءً و3 صباحًا، وقدرت المحققين احتمالية حدوث أخطاء بشرية أو نوم خلال النوبات لم يُسأل الضابطان عن الشخص البرتقالي بشكل محدد، رغم أن دخول موظف بمفرده كان يعد خرقاً للسياسات المتبعة.
تناقضات وتقييم مكتب الفحص الطبي:
تظهر الوثائق أن الضابط مايكل توماس عثر على إبستين بعد الساعة 6:30 صباحًا ميتًا في وضعية الشنق، دون أن يتذكر تفاصيل إزالة الحبل تقرير مكتب الفحص الطبي اعتبر الفيديو ضبابياً للغاية لتحديد هوية أي شخص، وحدد الوفاة كانتحار دون تقدير دقيق لزمن الوفاة.
محضر المقابلات أظهر فجوات كبيرة في ذاكرة الضباط حول الإجراءات المتبعة في الليل، وفشلهم في إجراء عدّ السجناء في ساعات محددة. تم توجيه تهم تزوير سجلات العد لاحقاً، لكنها أسقطت مقابل التعاون مع التحقيقات.
تكشف الوثائق الجديدة عن وجود شخص برتقالي في جناح الزنزانة في توقيت لم يُعلن سابقاً، وهو أمر يثير تساؤلات حول الدقة في المراقبة والإجراءات الأمنية في السجن. التناقض بين مراجعات الـFBI ومكتب المفتش العام، إضافة إلى الفجوات في سجلات الضباط، يسلط الضوء على الحاجة لمراجعة أوسع وإعادة تقييم للحقائق المحيطة بوفاة إبستين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5