هز انفجار عنيف مسجدًا بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الجمعة، أثناء صلاة الجمعة، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى وأكدت الشرطة الباكستانية مقتل 20 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 90 آخرين بجروح متفاوتة، بينما تتواصل جهود إسعاف الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.
كشف مصدر أمني لوسائل إعلام محلية تم إيقاف المهاجم عند بوابة المسجد قبل أن يفجر نفسه، ما أدى إلى انفجار هائل أحدث دماراً واسعاً داخل المسجد وأظهرت الصور المتداولة جثثاً ملطخة بالدماء على أرضية المكان، محاطة بشظايا الزجاج والحطام، بينما كان المصلون المصابون يتلقون المساعدة في الحديقة الخارجية وسط حالة من الذعر والفوضى.
قال مسؤول بالشرطة ظفر إقبال، إن عدد القتلى قد يرتفع مع استمرار نقل المصابين إلى المستشفيات، مؤكداً أن السلطات تبذل كل جهدها لتأمين الموقع ومساعدة الجرحى.
الحادث يمثل تحدياً أمنياً كبيراً للعاصمة التي تشهد إجراءات مشددة رغم تصاعد موجة العنف المسلح في باكستان خلال السنوات الأخيرة وقد وقع انفجار انتحاري سابق في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في إسلام آباد، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 27 آخرين، وكان منفذه أفغاني الجنسية، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الهجوم لتحديد المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ، بينما أطلقت السلطات تحذيرات لتشديد إجراءات الحماية حول المساجد في مناطق العاصمة. وتعمل فرق الطوارئ على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات الكبرى، وسط حالة من الحزن والصدمة بين سكان إسلام آباد الذين تابعوا الأحداث عن كثب.