الدبيبة يحذر من عواقب اغتيال القذافي على الوحدة

2026.02.05 - 08:57
Facebook Share
طباعة

يحذر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة من أن الدم الليبي خط أحمر، وأن أي مسار يعتمد على العنف أو الاغتيالات يكرّس الانقسام ويبعد البلاد عن مشروع الدولة الجامعة، أعاد اغتيال سيف الإسلام القذافي إلى الواجهة التساؤل حول المستقبل الذي يطمح إليه الليبيون، وكيفية حماية الوطن من تداعيات ثقيلة عندما يغلب منطق القوة على صوت العقل.
يؤكد الدبيبة أن العودة إلى العنف لا تولّد استقراراً، وأن الحل يكمن في مؤسسات الدولة والقضاء كآليات للعدالة وكشف الحقيقة كاملة يعتبر أن الخضوع للقوانين والمؤسسات يمثل الضمانة الأساسية لحماية النفس والكرامة، ولتحويل الصراعات إلى حوار مدني بدلاً من الانتقام والتقسيم.
يشدد الدبيبة على أن ليبيا المستقبلية ليست مجالاً للاصطفافات أو الانقسامات، بل وطن يتسع لكل من يختار الانخراط الصادق في مشروع الدولة الواحدة، حيث القانون والراية يشكّلان المرجع يرى أن هذه الرؤية فرصة للانتقال من منطق الماضي القائم على الانقسامات إلى منطق الدولة المؤسسية، والابتعاد عن أساليب تتكرر فيها المآسي القديمة.
التقاليد الاجتماعية وحقوق ذوي الفقيد وقبيلة القذاذفة في إقامة مراسم العزاء، مؤكدًا أن أي محاولة لفرض قيود أو إجراءات أمنية غير مناسبة تتعارض مع القيم الإنسانية. أيضاً يوضح أن احترام هذه الممارسات يعكس استمرارية الروابط الاجتماعية ويعزز الوحدة الوطنية.
يتقدم الدبيبة بالتعازي لأهل الفقيد وقبيلته، سائلاً الله أن يمنحهم الصبر والسلوان، وأن يرحم الفقيد. يبرز في رسالته دعوة واضحة لبناء مستقبل يقوم على العدل والسلام، بعيداً عن العنف والانتقام، وترسيخ قيم المواطنة التي تحفظ الدم الليبي وتحمي الوطن من الانقسامات.
التحدي الحقيقي يكمن في تجاوز إرث الانقسامات والاغتيالات، والاعتماد على مؤسسات الدولة كوسيلة لتأمين الوحدة الوطنية وتحقيق العدالة وصون الحقوق يحتاج لبنان إلى معالجة جذرية حيث يكون القانون والحوار المؤسساتي إطاراً لحماية الدم الليبي ومنع تكرار المآسي، بما يضمن الاستقرار ويعيد الثقة بين المواطنين والدولة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10