الرئيس الأميركي يعلق على مفاوضات إيران الحالية

2026.02.05 - 07:01
Facebook Share
طباعة

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران تدخل في محادثات مع واشنطن نتيجة خشيتها من هجمات محتملة، مؤكداً أن تعزيز القوة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط يشكل ضغطاً استراتيجياً على النظام الإيراني ويأتي هذا التصريح قبيل الاجتماعات التي تُعقد في عمان، ما يعكس التوتر المستمر بين البلدين وإمكانية استخدام القوة كوسيلة ضغط لإجبار إيران على الالتزام بالشروط السياسية والأمنية.
استعرض ترامب خلال خطابه القدرة العسكرية الأميركية، مشيراً إلى العمليات السابقة خارج أميركا اللاتينية، ومنها اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بوصفها رسالة للقوة الأميركية وقدرتها على التحرك خارج نطاقها الإقليمي يوضح ذلك إلى سياسة تعتمد على الضغط العسكري المباشر وغير المباشر لإجبار الخصوم على الامتثال، وهي جزء من رؤيته لضمان الهيمنة الأميركية عالمياً.
في شأن قطاع غزة، أكد أن حماس ساعدت في إعادة آخر رهينة إسرائيلي وأن عليها التخلي عن أسلحتها، وإلا فلن يكون لها أي وجود، مشدداً على الربط بين التفاوض والتهديد العسكري كوسيلة لضمان تنفيذ ما تراه واشنطن مصالحها الأمنية وتتضح هذه الرؤية في الشرق الأوسط بشكل عام، حيث تعتبر القوة العسكرية أداة مركزية لتحقيق نتائج سياسية ملموسة وحماية المصالح الوطنية.
تناول أيضاً قضايا دولية أخرى، مثل نزاع غريلاند مع الدنمارك والتدخل الأميركي في نيجيريا ضد تنظيم داعش، مؤكداً أن استخدام القوة يهدف إلى حماية الأقليات والمصالح الاستراتيجيةهذه التصريحات تبرز اعتماد إدارته على مزج الديناميات العسكرية بالسياسة الدولية، مع التركيز على قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها عبر تهديدات مباشرة وغير مباشرة.
في الختام، شدد ترامب على أهمية الدين والإيمان كجزء من الهوية الوطنية، موضحاً أن هذه العناصر تشكل قاعدة أخلاقية واستراتيجية للسياسة الخارجية.
تحليلياً، تصريحات ترامب تمثل مزيجاً من التهديد العسكري، النفوذ الرمزي، والضغط السياسي، وهي أدوات تهدف لتأمين مصالح الولايات المتحدة في مناطق حساسة دولياً، مع ربط الاستراتيجية الدفاعية بالهوية الوطنية والدين كأساس لاستمرار النفوذ الأميركي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1