دوروف يكشف تفاصيل الرقابة الأوروبية على منصاته الرقمية

2026.02.04 - 04:09
Facebook Share
طباعة

كشف بافل دوروف مؤسس منصة "تليغرام" عن اتهامات الكونغرس الأمريكي للمفوضية الأوروبية بشأن التحكم بالإنترنت والتدخل في العمليات الانتخابية الأوروبية وأضاف دوروف أن المفوضية مارست الرقابة على الخصوم السياسيين لأكثر من عقد من الزمن وتدخلت في ثماني اقتراع على الأقل في ست دول أوروبية وأوضح أن الحكومة الفرنسية حاولت إجبار تليغرام على فرض قيود على حرية التعبير في اثنتين من هذه الدول وبين أن رئيس جهاز المخابرات الخارجية الفرنسية طلب منه إزالة قنوات تليغرام غير المرغوب فيها قبل الانتخابات الرئاسية في رومانيا كما تلقى طلبا مشابها قبل الانتخابات الرئاسية في مولدوفا وكشف تدقيق أجرته تليغرام أن عدة قنوات انتهكت قواعد التطبيق فتمت إزالتها.
وأشار إلى أن التحقيق الفرنسي الذي استهدفه صعب عليه إثبات أي مخالفات بعد توقيفه في مطار "لوبورجيه" في باريس يوم 24 أغسطس عام 2024 حيث وجهت له سلطات فرنسا تهما بإدارة منصة مستخدمة للتعاملات غير القانونية وبعد احتجازه لعدة أيام تم إطلاق سراحه بكفالة مالية وما زالت الإجراءات القضائية مستمرة.
وأصدر مجلس النواب الأمريكي تقريرا أكد فيه تدخل المفوضية الأوروبية في الانتخابات في ست دول واتهمها بشن حملة رقابة إلكترونية واسعة النطاق كما مارست ضغوطا ممنهجة على المنصات الرقمية على مدى عشر سنوات واستعملت هذه الأساليب أيضا للتأثير على الانتخابات الأمريكية ودعا دوروف إلى ضرورة حماية حرية التعبير وعدم السماح لأي جهة بالتأثير على المحتوى الرقمي أو التحكم في المعلومات المتاحة للجمهور محذرا من مخاطر استمرار الرقابة الإلكترونية على الديمقراطيات والحريات الرقمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3