وثائق إبستين تجبر أندرو على مغادرة وندسور البريطانية

2026.02.04 - 12:12
Facebook Share
طباعة

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور الملكية إلى منزل ملكي آخر في شرق بريطانيا، عقب التدقيق مجددًا في ظهور اسمه بأحدث حزمة وثائق أمريكية تتعلق بإبستين، مما زاد الضغوط عليه لتقديم توضيحات حول علاقاته بالممول الأمريكي.
كان الأمير أندرو يقيم في العقار المعروف باسم "رويال لودج" بالقرب من قلعة وندسور مع زوجته السابقة سارة فيرغسون لأكثر من عقدين، لكنه انتقل مؤقتًا إلى منزل في نورفولك، وفقًا لتقارير "بي بي سي". الصحيفة البريطانية "ذا صن" ذكرت أن المقيم الدائم الجديد للأمير سيكون في منزل "مارش فارم" الذي يخضع حاليًا لأعمال تجديد قبل الانتقال النهائي.
الوثائق الأخيرة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية تضمنت صورًا ورسائل إلكترونية تتعلق بأندرو، بينها صور تظهره راكعًا فوق امرأة ملقاة على الأرض ورسائل دعا فيها إبستين الأمير إلى قصر باكنغهام للتحدث معه "على انفراد"هذه المعلومات دفعت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المطالبة بشهادة الأمير أمام الكونغرس الأمريكي حول ما يعرفه عن أنشطة إبستين.
إضافة إلى ذلك، ظهرت ادعاءات جديدة من ضحايا إبستين تقول إن الممول الأمريكي أرسل بعضهن إلى بريطانيا عام 2010 بغرض إقامة علاقات غير أخلاقية مع الأمير أندرو في "رويال لودج"، بينما يكرر الأمير أنه لم يرتكب أي مخالفة في عام 2022، أبرم أندرو تسوية مالية بملايين الجنيهات مع ضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري دون أن يعترف بأي ذنب، بينما انتحرت جويفري العام الماضي.
تخلَّى عن ألقابه وواجباته الملكية في عام 2019 بعد ظهور صلاته المزعومة بإبستين الذي انتحر في السجن أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاعتداء على قاصرين وتثير هذه التطورات قلقًا واسعًا حول الشفافية الملكية وإجراءات التحقيق، في وقت يراقب فيه الرأي العام البريطاني والدولي كل خطوة للأمير السابق وما إذا كانت ستؤدي إلى مساءلة قانونية أو سياسية أوسع نطاقًا. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2