كارثة صحية تهدد مرضى الفشل الكلوي في غزة

2026.01.31 - 04:07
Facebook Share
طباعة

أدى إغلاق معبر رفح البري طوال الفترة الماضية إلى كارثة إنسانية في قطاع غزة، حيث حُرِم السكان من المساعدات الطبية الحيوية بعد الحرب، ما أثر بشكل مباشر على مرضى الفشل الكلوي هؤلاء المرضى يعانون نقص العلاج الحيوي، وعدم القدرة على السفر لتلقي الرعاية الضرورية، الأمر الذي تسبب في وفاة 50% منهم داخل القطاع.
في مستشفى الشفاء الطبي، يخضع المرضى لجلسات غسل الكلى 3 إلى 4 مرات أسبوعياً، ضمن ظروف صعبة للغاية. الغالبية من الأطفال والمراهقين يعانون إرهاقًا دائمًا، بينما الأسر تضطر للتنقل بين المنزل والمستشفى، وسط نقص حاد بـ 70% من الأدوية والأجهزة الطبية الأساسية بعض الحالات تحتاج إلى فحوصات متقدمة غير متوفرة داخل القطاع، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية بسرعة ويؤدي أحيانًا إلى الفشل التام للكلى.
قسم غسل الكلى في المستشفى يخدم 210 مرضى تقريباً باستخدام 34 جهازاً فقط، ما يضاعف الضغط على الطواقم الطبية أحيانًا تُجرى عمليات نقل الدم لتعويض نقص الأدوية، وهو إجراء يحمل مضاعفات خطيرة ويحد من إمكانية إجراء عمليات زراعة الكلى للمرضى المحتاجين إليها.
خلال فترة الحصار، فقد نصف المرضى الذين كانوا في انتظار العلاج حياتهم، مع غياب أكثر من 70% من الأصناف الدوائية الضرورية تدمير مستشفيات رئيسية أخرى في القطاع زاد الوضع سوءًا، إذ أصبح مستشفى الشفاء يعمل تحت ضغط يفوق قدرته الاستيعابية، مع نقص المعدات الطبية والمواد الاستهلاكية الأساسية.
أعلنت وزيرة الصحة في غزة، مي كيلة، وفاة أكثر من 1000 مريض وجريح بسبب منع السفر، مع بقاء نحو 20,000 مريض آخر في حالة انتظار للوصول إلى العلاج الضروري. هذا الواقع يسلط الضوء على هشاشة النظام الصحي في القطاع في ظل الحصار، ويبرز الحاجة الملحة لتسهيل حركة المرضى والوصول إلى الأدوية والإمكانيات الطبية المتقدمة لإنقاذ حياة آلاف المحتاجين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5