وضعت الإدارة الأمريكية والبنتاغون خططاً عسكرية مشتركة للتعامل مع إيران، وفق صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطلعة، تشمل ضربات واسعة تستهدف المؤسسات الحكومية الإيرانية ومواقع الحرس الثوري الإسلامي، ضمن حملة شاملة، مع خيارات لضرب أهداف رمزية تسمح بتصعيد العمليات إذا رفضت طهران التوصل إلى تسوية سياسية.
تعرف هذه الاستراتيجية بـ"الخطة الكبرى"، تبين استعداد الولايات المتحدة لاستخدام القوة إذا لم تنجح الدبلوماسية في إجبار إيران على التخلي عن البرنامج النووي، الصحيفة أفادت أن واشنطن تحتفظ بسرية الأهداف الاستراتيجية لضمان المرونة وعدم كشف نواياها مسبقاً، ما يمنحها قدرة على تقييم التصعيد والرد الإيراني.
تزامنت الخطط مع إرسال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسطولاً عسكرياً ضخماً نحو إيران، في إطار الضغط على طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإبرام صفقة شاملة عادلة تشمل التخلي الكامل عن قدراتها النووية، الخيارات الأمريكية أي هجوم محتمل مزيجاً بين ضربات محدودة لضرب أهداف رمزية وعمليات واسعة تستهدف المنشآت الحيوية مع تقليل الأضرار المدنية والاقتصادية قدر الإمكان.
الولايات المتحدة سبق أن نفذت ضربات جوية في يونيو 2025 استهدفت المنشآت النووية الإيرانية ضمن عملية "المطرقة الليلية"، ما يعكس الجدية في الرد على أي تهديد نووي إيراني خبراء عسكريون يشيرون إلى أن واشنطن تحافظ على القنوات الدبلوماسية مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة، مع إبراز القدرة العسكرية لتأمين النفوذ وضمان مصالحها في المنطقة.
الخطط الأمريكية تتزامن مع تصاعد العقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية ضد إيران، على خلفية حملة القمع ضد المتظاهرين، والتي أودت بحياة نحو 6479 شخصاً بحسب أسوشيتد برس.
وصفوا المسؤولون الأمريكيون الاستراتيجية بأنها تمارس أقصى ضغط على الحكومة الإيرانية دون الانجرار إلى صراع إقليمي واسع، مع الحفاظ على حرية الحركة للقوات الأمريكية في الخليج العربي والمنطقة.
التحركات العسكرية والتهديدات الأمريكية تمثل رسائل قوية لإيران، تفيد بأن هناك خيارات متعددة للتعامل مع أي استفزاز أو تهديد نووي أو أمني في المنطقة خيارات البيت الأبيض والبنتاغون تشمل توجيه ضربات محددة أو شاملة، حسب طبيعة الاستجابة الإيرانية، ما يعكس جدية الإدارة الأمريكية في حماية مصالحها الاستراتيجية والضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق نووي شامل.