ترمب يحشد أسطولاً ضخماً لإيران

2026.01.29 - 03:53
Facebook Share
طباعة

صعَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، معلنًا إرسال "أسطول ضخم" إلى الشرق الأوسط، في رسالة مزدوجة بين التحذير العسكري والدعوة للتفاوض وقال إنه يأمل "ألا تضطر واشنطن لاستخدامه"، ما يضع طهران بين خيار التفاوض أو مواجهة عسكرية محتملة.
القوة الأمريكية:
يتكون الأسطول من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات مرافقة، مع أسراب من الطائرات المقاتلة والمروحيات وطائرات التشويش الحاملة تعمل أداة ضغط سياسي، إذ يرسل تحركها رسائل قوية حتى من دون تنفيذ هجوم مباشر المدمرات توفر مظلة دفاعية وصواريخ بعيدة المدى، وتؤدي دورًا أساسيًا في الحرب المضادة للغواصات والاستطلاع.
استراتيجية إيران:
اعتمدت إيران على مفهوم "منع الوصول والمناطق المحرمة" (A2/AD)، لمنع الخصوم من الاقتراب أو تعزيز مواقعهم، باستخدام الصواريخ البعيدة المدى والطائرات المسيرة والألغام هذا يجعل أي هجوم أمريكي مكلفًا وصعب التنفيذ، ويزيد احتمالات الرد السريع.
خيارات واشنطن:
تختلف التحليلات حول الهدف من الحشد الأمريكي بعض الخبراء يرونها دفاعية لتحفيز إيران على التفاوض، بينما يشير آخرون لاحتمالية هجوم محدود على أهداف محددة مثل الدفاعات الجوية والمواقع الصاروخية، مع إبقاء الأسطول كوسيلة ضغط مستمرة.
المخاطر الإقليمية:
تتفاقم المخاطر بسبب احتمالية ردود فعل إيرانية على دول المنطقة أو مصالح أمريكية، إضافة إلى تأثير الصين وروسيا كحلفاء محتملين لطهران أي ضربة محدودة قد تتصاعد بسرعة، وقد تتحول المواجهة إلى سلسلة ردود متبادلة تشبه تأثير الدومينو.
السيناريو المرجح:
يُرجّح الخبراء أن الولايات المتحدة ستنفذ ضربة محدودة وليست حربًا واسعة، وفق نهج ترمب في الحروب السريعة والخاطفة الضربة قد تشمل هجومًا جويًا أو بحريًا على أهداف محددة، مع مراقبة رد إيران والتفاعل وفق النتائج، مع إبقاء الخيارات الدبلوماسية والسيبرانية على الطاولة لضمان الضغط على طهران دون الانجرار لحرب موسعة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2