أزمة مرضى غزة تتفاقم بسبب إغلاق معبر رفح

2026.01.27 - 07:41
Facebook Share
طباعة

تواجه وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أزمة متفاقمة نتيجة إغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والجرحى حيث ينتظر نحو عشرين ألف مريض يحملون تحويلات طبية مكتملة السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج خارج القطاع ويشكل هؤلاء حالات مختلفة منها أربعمئة وأربعون حالة حرجة تُصنف كإنقاذ حياة
شهدت الفترة الماضية وفاة ألف ومئتين وثمانية وستين مريضًا خلال انتظارهم السفر بسبب نقص العلاج والخدمات الطبية ويبرز مرضى الأورام بين الفئات الأكثر تضررًا حيث يضم سجل الانتظار العاجل قرابة أربعة آلاف مريض سرطان بينما يبلغ عدد الأطفال الذين لديهم تحويلات طبية حوالي أربعة آلاف وخمسمئة طفل.
انخفضت القدرة على السفر للعلاج بشكل كبير منذ إغلاق المعبر في 7 مايو 2024 حيث تمكن ثلاثة آلاف ومئة مريض فقط من مغادرة القطاع ما يشير إلى فجوة واسعة بين الحاجة الفعلية للعلاج والقدرة على الوصول للخارج ويزيد نقص الأدوية والمستهلكات الطبية وخروج معظم الخدمات التخصصية عن الخدمة وتدمير البنية التحتية للمستشفيات من قوائم الانتظار.
تشير الأرقام إلى أن فتح المعبر وتسهيل مرور المرضى والجرحى وضمان تدفق الإمدادات الطبية أصبح الخيار الأبرز لإنقاذ حياة آلاف الحالات الحرجة ويبرز ضرورة الفصل بين الملف الصحي وأي اعتبارات سياسية.
وأعلنت إسرائيل فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن رقابة كاملة وربط القرار بتنفيذ شروط تشمل إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء وتحديد مواقع جثامين القتلى وتأتي الخطوة ضمن خطة أعدت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية ودخلت حيز التنفيذ بعد اتفاقيات أكتوبر 2025
يظل معبر رفح المنفذ البري الوحيد لسكان غزة إلى الخارج ومنذ سيطرة إسرائيل عليه في مايو 2024 بقي مغلقًا أمام المدنيين رغم اتفاقات وقف إطلاق النار المستمرة منذ أكتوبر 2025 وتسلط المعطيات الضوء على الحاجة إلى حلول شاملة تشمل إدخال المساعدات الطبية والإنسانية وإعادة تشغيل الخدمات الصحية التخصصية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2