لبنان يؤجل اجتماع الميكانيزم والسلاح يبقى محور الضغط

2026.01.16 - 08:55
Facebook Share
طباعة

استعادت الأوضاع الميدانية اللبنانية توترها مع معاودة إسرائيل شن غارات على مناطق البقاع الغربي من عمق بعيد عن شمال الليطاني.
في وقت تتواصل فيه الضغوط الدبلوماسية على لبنان بشأن ضبط السلاح شمال الليطاني تأجل اجتماع الميكانيزم الذي كان مقرراً يوم السبت إلى موعد غير محدد بسبب الخلاف الفرنسي الأميركي ولتوافق الدولة والجيش على تأجيل خطة ضبط السلاح شمال الليطاني وسط توقعات بعدم انعقاد اللجنة خلال الشهر الحالي ويرتبط هذا التأجيل زمنياً بتقرير الجيش حول خطة ضبط السلاح المقرر صدوره في شباط المقبل وبموعد مؤتمر دعم الجيش في آذار المقبل، تشير مصادر سياسية إلى أن لبنان يظل مكشوفاً حالياً أمام أي أزمة طارئة بما في ذلك المواجهة الإسرائيلية وأن الغارات المستمرة تفرض على الدولة اللبنانية سياسة ضبط النفس وفق اتفاق تشرين الثاني 2024 مع كسب الوقت لتطورات محتملة في الداخل والمنطقة تساعد على معالجة الملفات الحساسة ويركز حزب الله على سياسة الانتظار نفسها ما يوفر أرضية مشتركة مع الموقف الرسمي اللبناني لتأجيل حسم القضايا الشائكة.
على الصعيد الدبلوماسي شهدت الأيام الأخيرة نشاطاً بارزاً أبرزها لقاءات الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث نوّه بدور رئيس الجمهورية جوزيف عون وأكد الدعم العربي والدولي له وأوضح ابن فرحان أن ضبط السلاح مستمر حتى نهايته وأن القرار محسوم مع التركيز على التنفيذ بعقلانية ومن دون توتر داخلي مشيراً إلى دعم السعودية للجيش اللبناني وإنجازاته ضمن سياق مؤتمر دعمه المقبل
في ملف الانتخابات نفى الموفد السعودي أي دور للرياض في تحديد مواعيدها مؤكداً أن القرار يعود للحكومة والشعب اللبناني كما أشار السفير السعودي وليد البخاري إلى اهتمام بلاده بالانفتاح على القيادات الشيعية في لبنان بما في ذلك لقاءات محتملة مع السيد علي فضل الله وقيادات دينية من مختلف الطوائف بهدف إزالة أسباب التوتر المذهبي وتعزيز الاستقرار الداخلي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3