يواجه ملايين السودانيين خطر المجاعة بعد شهرين مع نفاد المخزون الغذائي نتيجة نقص التمويل الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 دفع نحو 12 مليون شخص للنزوح، فيما يعاني 21 مليوناً مستويات حادة من الجوع.
تقلصت الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة، مع توقع استنفاد المخزون بحلول نهاية مارس 2026. يعاني نحو 3.7 ملايين طفل وامرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية، مع تسجيل أعلى معدلات في شمال دارفور حيث يتعرض أكثر من نصف الأطفال الصغار لسوء التغذية الحاد.
أعلنت لجنة التصنيف المرحلي للأمن الغذائي في نوفمبر 2025 انتشار المجاعة في الفاشر بشمال دارفور وكادوغلي بجنوب كردفان بعد حصار استمر لشهور، بينما يواجه المدنيون في الدلنج ظروفاً شبيهة بالمجاعة بسبب صعوبة الحركة وانقطاع الاتصالات.
دفعت أكثر من ألف يوم من النزاع الأسر إلى حافة الانهيار، مع خطر تفاقم الأزمة بسرعة، والبرنامج يحتاج إلى 700 مليون دولار عاجلة لضمان استمرار عمليات الإغاثة حتى يونيو 2026، وإلا ستُحرَم ملايين الأسر من الغذاء الحيوي في غضون أسابيع.
تمكن البرنامج خلال الأشهر الستة الماضية من الوصول إلى نحو 1.8 مليون شخص في المناطق الأكثر تضرراً عبر المساعدات الغذائية الطارئة والدعم النقدي والتغذوي، يعين أكثر من عشرة ملايين امرأة ورجل وطفل على البقاء. الحصص الحالية تقلصت لضمان الحد الأدنى من الغذاء، لكن الوضع يظل هشاً ويعتمد على تدفق التمويل.
تمتد آثار الأزمة إلى جميع مناطق السودان، بما في ذلك دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة، يدل على حاجة ماسة لتحرك دولي عاجل لمنع كارثة إنسانية التمويل الفوري يمثل الفرصة الوحيدة لمنع تفاقم المجاعة وتأمين الغذاء للأسر الأكثر ضعفاً.