تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري التطورات في لبنان والمنطقة خلال سلسلة لقاءات جمعته اليوم برئيس الحكومة الأردنية جعفر حسان والوفد المرافق، واستقبل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، كما التقى إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس والنائب هاغوب بقرادونيان لمناقشة شؤون اقتصادية وتشريعية.
في بداية اللقاء، بحث بري مع رئيس الحكومة الأردنية والوفد المرافق العلاقات الثنائية بين لبنان والأردن، إضافة إلى المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، وسط تزايد التوترات الإقليمية والتحديات الاقتصادية التي تواجه لبنان. حضر اللقاء سفير الأردن في لبنان وليد الحديد ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ما يعكس أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات اللبنانية ونظيراتها العربية لدعم الاستقرار.
بعد ذلك، استقبل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بحضور المعاون السياسي لرئيس المجلس النائب علي حسن خليل، حيث تناول اللقاء الجهود الدبلوماسية المشتركة لدعم لبنان في الملفات السياسية والأمنية، مع متابعة الدور السعودي في تعزيز المبادرات الإقليمية لحلحلة الأزمات وتقديم الدعم التقني والمالي للمؤسسات اللبنانية.
كما التقى بري أعضاء مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس برئاسة حسن ضناوي، وناقش معهم خطة تفعيل نشاط المنطقة وتشجيع الاستثمارات، بالإضافة إلى استعراض سبل تطوير البنية التحتية الاقتصادية وفتح منافذ جديدة لتعزيز الحركة التجارية. ويأتي هذا اللقاء بعد مباشرة مجلس الإدارة مهامه رسمياً، في إطار سعي الحكومة لتسريع تنفيذ مشاريع اقتصادية تحفز النمو وتخفف من حدة الأزمة المالية.
في فترة ما بعد الظهر، تابع نبيه التطورات التشريعية والسياسية خلال لقائه النائب هاغوب بقرادونيان، حيث تم بحث القوانين والمبادرات الداعمة للاستقرار الداخلي ومتابعة الملفات الاجتماعية والاقتصادية الملحة، اللقاءات المتعددة تأتي في سياق تعزيز التنسيق بين لبنان والدول الشقيقة والإقليمية، وفتح قنوات تعاون جديدة يمكن أن تؤثر على مسارات الدعم الاقتصادي والسياسي في المرحلة المقبلة، بما في ذلك احتمالات توسيع مشاركة الاستثمارات العربية وتفعيل المشاريع التنموية الكبرى.