بدأ العليمي تحركات عاجلة لتعزيز الأمن وهيبة الدولة في المحافظات المحررة بعد استلام المعسكرات، مع التركيز على توحيد السلطات الأمنية والعسكرية ومنع أي انفلات أو تصادم بين التشكيلات المختلفة، ضمن جهود لإعادة الثقة للمواطنين وتحسين الخدمات وتهيئة بيئة للاستثمار.
أدى عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن اليافعي اليوم السبت اليمين الدستورية وزيراً للدولة ومحافظاً لمحافظة عدن أمام العليمي بحضور رئيس الوزراء سالم بن بريك، ضمن تغييرات واسعة في قيادة السلطة المحلية والأمنية بالعاصمة المؤقتة، وركز الرئيس اليمني خلال الاجتماع على ضرورة احتكار السلاح بيد الدولة وتعزيز دور اللجنة الأمنية لتثبيت الأمن قبل الانطلاق نحو التنمية والإعمار.
عقد العليمي اجتماعات موسعة في حضرموت مع قيادة اللجنة الأمنية وقائد قوات "درع الوطن" سالم الخنبشي لتوحيد الجهود العسكرية وإعادة عناصر "النخبة الحضرمية" إلى معسكراتهم، واستكمال غرفة العمليات المشتركة، واعتماد معايير الكفاءة في التعيينات الأمنية والعسكرية، بحضور قيادات المنطقة العسكرية الثانية وممثل التحالف العربي، حيث جرى استعراض الوضع الأمني واحتياجات الوحدات وآليات التنسيق بين التشكيلات المختلفة.
أوضح أركان المنطقة العسكرية الثانية أن "قوات النخبة الحضرمية" تشكل دعامة أساسية للمنظومة الأمنية، مع متابعة استعادة الأسلحة والمعدات المسروقة ورفع الجاهزية القتالية، فيما ذكر ممثل التحالف دعم السعودية للجهود الأمنية في حضرموت وضرورة فتح صفحة جديدة لتعزيز الاستقرار ومنع الانزلاق إلى صدامات داخلية.
التقى العليمي قيادة السلطة القضائية، مبرزاً أهمية قضاء مستقل وسريع البت في القضايا، خصوصاً المتعلقة بالاعتداء على مؤسسات الدولة، لضمان هيبة الدولة بعد استلام المعسكرات وحماية المدنيين، ضمن خطة شاملة لإنهاء الانفلات الأمني وتوحيد القرار العسكري والأمني في المحافظات المحررة.