أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 9-1- 2026

2026.01.09 - 03:43
Facebook Share
طباعة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة شقيقين من بلدة عطارة شمال غرب رام الله، بعد أن هاجم عدد من المستعمرين أطراف البلدة ورعوا أغنامهم بالقرب من منزل المواطن حسن أبو رجيلة، وتصدى لهم أفراد العائلة قبل أن تداهم قوات الاحتلال منزل العائلة وتعتقل كلا من إبراهيم حسن وشقيقه داود.
وفي مدينة القدس، أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات عسكرية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال، التي عرقلت وصول المصلين من الضفة الغربية عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم وأوقفت عدداً من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد، في استمرار لسياسة قيود الاحتلال على دخول المصلين إلى الأقصى، خصوصاً أيام الجمعة.
ايضاً في قطاع غزة، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 71,409 شهداء و171,304 مصابين منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق مصادر طبية، مشيرة إلى أن ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية بلغ 14 شهيداً و17 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم، ليصل إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 439 شهيداً، والإصابات إلى 1,223، مع انتشال 688 جثماناً.
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات، بينها تفوح وترقوميا ودير سامت وبيت أمر، وداهمت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت المواطنين بكر خليل اغريب ومحمد حسين عوض. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا بعدد كبير من آلياتها العسكرية، واحتجزت عشرات المواطنين لساعات طويلة في منطقة الميدان وسط البلدة من بينهم طواقم إسعاف، وأخضعتهم للتحقيق الميداني.
كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوب مزارعين في سهل "مرج سيع" بين قريتي المغير وأبو فلاح شرق رام الله، دون وقوع إصابات، فيما هاجم مستعمرون أول أمس المرج نفسه وأصابوا مواطنين بعد طعن ودعس أحدهم. وأضرم مستعمرون النار في خمس مركبات في قرية بزاريا شمال نابلس، وخطوا شعارات عنصرية، في تصعيد مستمر خلال العام الماضي شهد 4723 اعتداء للمستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، أسفر عن استشهاد 14 مواطناً وإشعال 434 حريقاً في ممتلكات المواطنين وحقولهم.
كما هاجم مستعمرون فجر اليوم مدرسة جالود الثانوية المختلطة جنوب نابلس، وأحرقوا أحد الصفوف الدراسية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران المدرسة، ما ألحق أضراراً جسيمة بمرافقها، في اعتداء متواصل على العملية التعليمية وحق الطلبة في التعليم الآمن، وسط مطالبات من مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس سامر الجمل بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة بحق المدارس. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4