أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 28-12- 2025

2025.12.29 - 08:51
Facebook Share
طباعة

 
القنيطرة
أقدمت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية على اعتقال عدد من الشبان قرب سد بلدة كودنة في ريف القنيطرة، أثناء وجودهم في المنطقة بحثًا عن الفطر. ووفقاً للمعلومات، فإن الشبان المعتقلين ينحدرون من مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، كما أن القوات الإسرائيلية قامت بتحطيم الدراجات النارية العائدة لهم قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة. وفي سياق متصل، اعتقل شاب آخر وهو راعٍ للأغنام، من قرية صيدا الحانوت في الجولان المحتل بريف القنيطرة الجنوبي.


درعا
أفرج جهاز الأمن الداخلي في محافظة درعا، عن القيادي السابق في فرع "الأمن العسكري" إبان عهد النظام المخلوع، سامر جهاد أبو السل، المعروف بـ"أبو هاجر" . وجاء الإفراج عن أبو السل بعد ساعات من اعتقاله وتحويله إلى الشرطة العسكرية في مدينة درعا.


حمص
شهدت قرية عين الخضرا في ريف تلكلخ بريف حمص الغربي، انفجارين متتاليين ناجمين عن إلقاء قنبلتين من قبل مجهولين في منطقتين منفصلتين من القرية، وبحسب مصادر محلية، وقع الانفجار الأول قرب ما يُعرف بـ”البناية الفرنسية”، فيما وقع الانفجار الثاني بالقرب من الملعب، ووفق المعلومات الأولية، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية، وسط حالة من التوتر والاستنفار الأمني في محيط مواقع الانفجارين، دون ورود تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة أو حجم الأضرار المادية.


طرطوس
فقد 11 شخصاً من الجنسية السورية، بينهم أطفال ونساء، أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية – اللبنانية عبر مجرى النهر الكبير، وذلك بعد أن جرفتهم مياه النهر التي ارتفع منسوبها بشكل كبير نتيجة الفيضانات والأحوال الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة. فيما تمكنت فرق الدفاع المدني السوري من إنقاذ ثلاثة أشخاص، هم رجل وسيدتان، في حين لا يزال ثمانية آخرون في عداد المفقودين، بينهم رجل مسنّ وسيدتان وخمسة أطفال، وسط استمرار عمليات البحث في ظروف بالغة الصعوبة بسبب قوة التيار واتساع مجرى النهر. وأشارت المصادر إلى أن الحادثة وقعت عند الفاصل الحدودي جنوب محافظة طرطوس، حيث يحاول مدنيون بشكل متكرر عبور النهر بطرق غير آمنة.


ألقت قوى الأمن الداخلي في مدينة بانياس القبض على المدعو زكريا حيدر الشبقي، في أثناء تفتيش أحد الحواجز "الطيّارة"، حيث عُثر بحوزته على قنابل يدوية ومحادثات تحريضية استهدفت عناصر الأمن، ما "شكّل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار".


اللاذقية
شهدت مدن وأرياف محافظات اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى مناطق في حمص وريف حماة الغربي وسهل الغاب، اليوم الأحد 28 كانون الأول، مظاهرات ووقفات احتجاجية حملت اسم “طوفان الكرامة”، استجابة لدعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس ما يُعرف بالمجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بوقف القتل والعدالة والفيدرالية، ونددوا بتفجير مسجد “علي بن أبي طالب” في حمص، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين بعد سقوط النظام السابق، وسط انتشار أمني مكثف لقوى الأمن الداخلي ووحدات من الجيش. وتركزت الاحتجاجات في نقاط عدة أبرزها دوار الزراعة ودوار الأزهري في اللاذقية، ودوار القصور في بانياس، ودوار السعدي في طرطوس، إضافة إلى تجمعات في القرداحة ومصياف وصافيتا والدريكيش والشيخ بدر، بينما شهد ريف جبلة حرق محتجين صورة للرئيس المخلوع بشار الأسد. واندلعت اشتباكات بين محتجين ومؤيدين للحكومة في اللاذقية وبانياس وحمص، تخللها رشق حجارة وإطلاق نار من جهات مجهولة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإصابة نحو 60 شخصا، بينهم عناصر أمن، إضافة إلى أضرار في ممتلكات عامة وسيارات إسعاف، وفق الرواية الرسمية التي تحدثت عن “اعتداءات وأعمال شغب” نفذتها مجموعات مسلحة مرتبطة بفلول النظام السابق، ما دفع وزارة الدفاع إلى الدفع بتعزيزات عسكرية إلى مراكز مدينتي اللاذقية وطرطوس، مؤكدة أن مهمة الجيش تقتصر على حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.


حلب
عُثر على جثة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، مقتولًا ذبحًا ومرميًا داخل أحد المباني السكنية في شارع السرفيس في حي الأشرفية بمدينة عفرين شمال حلب ضمن مناطق “الجيش الوطني”، في جريمة هزّت الأهالي وأثارت حالة من الصدمة والغضب. وبحسب المعلومات، فإن الطفل “أحمد علي الهلال كان” مفقودًا منذ صباح يوم 27 كانون الأول عقب خروجه من منزل أقربائه أثناء زيارة عائلية في الحي ذاته، قبل أن يُعثر عليه لاحقًا جثةً وعليها آثار دماء واضحة على الرقبة، دون ورود معلومات عن أسباب الحادثة الدوافع التي أدت إليها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2