حصيلة ثقيلة للعواصف والحرائق في آسيا تتجاوز 600 قتيل

2025.11.30 - 04:24
Facebook Share
طباعة

 قالت السلطات في عدة دول آسيوية، اليوم الأحد، إن حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية والحرائق ارتفعت إلى أكثر من 600 قتيل، بينما تستمر عمليات الإغاثة وسط دمار واسع ونزوح عشرات الآلاف.

وتعرضت إندونيسيا وماليزيا وتايلند لتأثيرات عاصفة مدارية نادرة تشكلت في مضيق ملقة، جلبت معها أمطارًا غزيرة ورياحًا شديدة على مدى أسبوع، مما أدى إلى دمار كبير في المناطق المتضررة. ووفق الإحصاءات الرسمية، سجلت إندونيسيا 336 وفاة، بينما توفي 170 شخصًا في تايلند، إضافة إلى حالتي وفاة في ماليزيا.

وتواصل فرق الإنقاذ في دول جنوب شرق آسيا محاولاتها للوصول إلى المناطق التي ما تزال معزولة بسبب الفيضانات، رغم بدء انحسار منسوب المياه، فيما جرى إجلاء عشرات الآلاف. وتشير البيانات إلى تضرر أكثر من 4 ملايين شخص، بينهم نحو 3 ملايين في جنوب تايلند و1.1 مليون في غرب إندونيسيا.

وعلى الجانب الآخر من خليج البنغال، أعلنت السلطات في سريلانكا وفاة 153 شخصًا جراء إعصار ضرب البلاد، إلى جانب فقدان 191 آخرين، بينما تجاوز عدد المتضررين نصف مليون شخص في أنحاء الجزيرة.

ارتفاع ضحايا الحريق في هونغ كونغ

وفي سياق منفصل، قالت سلطات هونغ كونغ إن حصيلة ضحايا الحريق الهائل الذي التهم مجمعًا سكنيًا ارتفعت إلى 146 قتيلًا، بعد العثور على مزيد من الجثث خلال عمليات البحث. وأوضح شوك ين تسانغ، رئيس وحدة الإصابات في الشرطة، أن نحو 100 شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

وأضاف أن عمليات البحث الأخيرة أسفرت عن العثور على 30 جثة جديدة، بينها 12 جثة لم يتم انتشالها بعد، فيما بلغ عدد المصابين 79 شخصًا. وقد أتت النيران على 7 من أصل 8 مبانٍ في مجمع "وانغ فوك كورت" منذ اندلاع الحريق مساء الأربعاء الماضي، ولم تتم السيطرة عليه بالكامل حتى صباح الجمعة.

ومن بين القتلى سبعة عمال مهاجرين من إندونيسيا، بحسب وزارة الخارجية الإندونيسية، بينما أكدت القنصلية الفلبينية وفاة أحد مواطنيها وفقدان 12 آخرين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7