تواصل الشائعات متابعة الفنان اللبناني فضل شاكر حول وضعه الصحي، بعد سنوات من الغياب عن الأضواء، وهو ما أثار جدلاً واسعاً على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. مصادر مقربة من الفنان أفادت أن فضل يعاني من مرض مزمن هو السكري، ما يتطلب متابعة طبية دورية، لكنه بصحة جيدة في الوقت الراهن.
هذه المعلومات تزامنت مع بيان رسمي صادر عن عائلته نفى كل ما يتم تداوله حول تدهور حالته الصحية، مؤكدة أنه بصحة جيدة، وأن ما يُشاع عارٍ من الصحة.
ويشير الوضع الصحي للفنان إلى أن مرض السكري هو سبب ارتدائه الدائم للنظارات الشمسية، إذ يسبب له ضعفاً في البصر وحساسية من الضوء. خلال فترة وجوده في مخيم عين الحلوة، كان يتابع مع طبيبه بشكل منتظم، لتأمين الأدوية اللازمة ورصد أي تطورات محتملة في حالته. صحة الفنان أصبحت محور اهتمام الإعلام والجمهور، خصوصاً بعد فترة من الترقب الطويل نتيجة غيابه عن الساحة الفنية لفترات ممتدة.
على الصعيد القانوني، يتزامن الوضع الصحي مع تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى الثالث من شباط المقبل، بعد أن طلبت محاميته الاطلاع على الملفات الملاحقة له منذ نحو 12 عاماً. المحاكمة تشمل أربع قضايا أساسية: تمويل جماعات مسلحة، تبييض الأموال لصالح هذه الجماعات، حيازة السلاح، والمشاركة في أحداث عبرا. هذا التأجيل جاء وسط حالة من الترقب والجدل لدى متابعي القضية، مع استمرار توقيف الفنان منذ تسليمه نفسه للسلطات في الخامس من تشرين الأول الماضي، بعد نقله إلى وزارة الدفاع في اليرزة.
الأزمة القانونية والفنية التي يواجهها فضل شاكر تُلقي الضوء على التحديات التي يمر بها الفنان، بين متابعة صحية مستمرة وأبعاد قانونية واجتماعية معقدة، حيث تتداخل حياة الفنان الشخصية مع الأجواء القضائية والإعلامية، وتستمر الشائعات في خلق حالة من القلق والتساؤلات حول مستقبله الفني والصحي.
مع كل هذا، تعكس التطمينات المتكررة من عائلته والبيانات الرسمية، إلى جانب متابعة الطاقم الطبي، أن الفنان يحظى برعاية كاملة تتيح له الاستقرار الصحي والنفسي، رغم استمرار الشائعات.
هذا المزيج من المتابعة الطبية والاهتمام القانوني والإعلامي يشكّل إطاراً معقداً لحياة الفنان، ويؤكد على أهمية فصل الأخبار الصحية الدقيقة عن التكهنات والشائعات التي تنتشر في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.