اليونيفيل تحذر: أسلحة غير مصرّح بها وانتهاكات متكررة للسيادة اللبنانية

2025.11.27 - 09:07
Facebook Share
طباعة

أصدرت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، "اليونيفيل"، تقريراً مفصلاً حول الانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية من قبل الجيش الإسرائيلي خلال عام 2024، مؤكدة استمرار وجود مواقع إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية وهو ما يشكل خرقاً صريحاً للقرار الأممي رقم 1701 الذي ينص على احترام الحدود الدولية ووقف جميع الأعمال العدائية بين الأطراف المعنية وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من عشرة آلاف انتهاك جوي وبري، شملت اختراق المجال الجوي اللبناني عبر الطائرات الحربية والمروحيات، بالإضافة إلى تحركات برية في المناطق الحدودية، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان ويشكّل ضغطاً مباشراً على السكان المحليين

كما أشار التقرير إلى اكتشاف اليونيفيل لعدد من الأسلحة والمعدات غير المصرح بها داخل الأراضي اللبنانية، والتي تمثل تهديداً حقيقياً للأمن العام وقد تؤدي إلى تصعيد خطير إذا لم يتم التعامل معها وشددت البعثة على أنها تعمل بشكل مستمر مع القوات المسلحة اللبنانية والأطراف المعنية لضمان الالتزام الكامل بالقرار 1701 ومنع أي نشاطات غير قانونية، بما يشمل مراقبة الحدود ومنع أي تصعيد عسكري محتمل

وفي المقابل، صرحت رئيس قسم الإعلام العربي في الجيش الإسرائيلي ونائب قائد وحدة المتحدث باسم الجيش، كابتن إيلا، أن الجيش نفذ خلال العام أكثر من 1200 عملية مركزة تستهدف ما وصفته "محاولات إعادة بناء قدرات حزب الله"، وشملت هذه العمليات تدمير بنى تحتية ومخازن أسلحة ومنصات صاروخية ونقاط استطلاع ورماية وأضافت أن الجيش الإسرائيلي قضى على أكثر من 370 عنصراً من حزب الله وحركة حماس والفصائل الفلسطينية في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المدنيين الإسرائيليين وتأمين الحدود.

ويشير التقرير إلى التحديات الكبرى التي تواجه اليونيفيل في تنفيذ مهامها، بما في ذلك مراقبة الحدود اللبنانية بشكل يومي والتعامل مع اكتشاف أسلحة غير مصرّح بها في مناطق متفرقة ويؤكد أن الالتزام الكامل بالقرار 1701، سواء من قبل إسرائيل أو الأطراف اللبنانية، يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان وضمان بيئة آمنة للمدنيين، بينما استمرار الانتهاكات العسكرية أو وجود معدات غير قانونية يضاعف المخاطر ويهدد السلام الهش في المنطقة

وتتابع اليونيفيل نشاطها بشكل مستمر عبر التعاون مع شركائها الدوليين والإقليميين لضمان تطبيق الاتفاقات الدولية وحماية المدنيين ومنع أي تصعيد محتمل، أي تجاهل للالتزامات الدولية سيبقي المنطقة تحت ضغط مستمر ويزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية، ما يجعل الدور الرقابي للبعثة أمراً حيوياً في الوقت الراهن للحفاظ على الأمن ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة واسعة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3