أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 23-11- 2025

2025.11.24 - 07:34
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
أصيب 4 أطفال بجروح متفاوتة إثر انفجار صاعق من مخلفات الحرب في الدّناجي في قطنا بريف دمشق.


تعرّضت “مدينة النويلاتي للإنتاج الفني” في العاصمة دمشق لحريق من قبل مجهولين اليوم الأحد، بعد أقل من نصف ساعة من مغادرة فريق العمل، فيما أسفر الحريق عن خسائر مادية كبيرة، حيث احترقت كل محتوياتها من ديكور وأزقة وبيوت تراثية ومبانٍ، بالإضافة إلى المعدات الفنية والتقنية، وتحولت المدينة إلى ركام. ووفق معلومات محلية، فإن حجم الخسائر يتجاوز المليون دولار. وأعلنت شركة “غولدن لاين للإنتاج الفني” أن المعطيات الأولية تؤكد بوضوح أن الحريق مفتعل ومتعمّد، وقد ترك الفاعل عمداً علامة واضحة تؤكد ذلك. وأكدت الشركة أنها تركت المجال للجهات المختصة للكشف عن المتورطين الذين يهددون صناعة الدراما وعمليات التصوير فيها، مؤكدة إصرارها الكامل على استكمال العمل، وإعادة بناء الموقع من جديد، ومتابعة إنتاج المسلسل.


القنيطرة
شهد ريف القنيطرة الأوسط توغّلًا جديدًا للقوات الإسرائيلية، حيث دخلت دورية مؤلّفة من سيارتين من نوع بيك آب إلى منطقة العجرف، وقامت بنصب حاجز مؤقّت بين العجرف وأم باطنة. وأفادت مصادر من المنطقة أن دخول الدورية ترافق مع انقطاع كامل لخدمة الإنترنت في المنطقة، وسط ترقّب وحذر من السكان، في وقت لم تتضح فيه بعد طبيعة المهمة أو مدة بقاء الدورية في الموقع.


أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً عند مفرق عين البيضة في ريف القنيطرة، مؤلفاً من ثلاث آليات، تشمل سيارة من نوع “هايلوكس” وناقِلتا جنود. ويقوم العناصر المنتشرون في الموقع بتفتيش السيارات والمارة، وسط استنفار أمني تشهده المنطقة.


رصد نشطاء كتابة شعارات وعبارات على جدران الأبنية والمدارس في قرية غدير بستان بريف محافظة القنيطرة، توحي بالتهديد لسكان وأهالي المنطقة، تضمنت عبارة: “الدولة الإسلامية قادمة”، دون معرفة الفاعلين.


درعا
أُصيب عنصران في الأمن الداخلي بجروح متفاوتة في ساقيهما، باستهدافهما برصاص مسلحين مجهولين، على طريق “ناحية بصر الحرير”. وينحدر العنصران من مدينة الحراك بريف درعا، فيما تم نقلهما إلى المشفى لتلقي العلاج.


لقي عنصر سابق في جهاز الأمن العسكري التابع للنظام البائد مصرعه جرّاء تعرضه لإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين، وذلك شمال حاجز “الفقيع” شمال درعا على طريق أوتوستراد دمشق – درعا، ووفق نشطاء، فإن القتيل ينحدر من بلدة محجة بريف درعا الشمالي.


قُتلت معلمة شابة،جرّاء تعرّضها لإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين يستقلّون درّاجةً نارية، في الحي الشمالي من بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي، بالقرب من الطريق المؤدي إلى بلدة كحيل، وذلك أثناء توجهها إلى المدرسة الابتدائية التي تدرّس بها في ذات البلدة دون ورود معلومات عن سبب استهدافها.


السويداء
أُطلق سراح مواطِنَين من أبناء محافظة السويداء، كان قد فقد الاتصال بهما منذ أكثر من شهر في درعا على طريق بيروت–دمشق أثناء عودتهما من لبنان، في عملية أثارت قلق الأهالي .ليتبين لاحقاً أنهما كانا محتجزَين لدى الأمن العام لأسباب مجهولة، هذا وقامت سيارات الهلال الأحمر التابعة فرع السويداء بتسليمهما بعد تأجيل العملية ـ من قبل الجهات التابعة للحكومة الانتقالية. ويُشار إلى أن الجهات الأمنية أكدت أن العملية تمت بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي في درعا.


حمص
شهدت بلدة زيدل جنوبي حمص جريمة مروّعة قُتل فيها رجل وزوجته، إذ عُثر على الزوجة محروقة داخل المنزل إلى جانب عبارات ذات طابع طائفي، ما أثار مخاوف واسعة من محاولة لافتعال فتنة في المنطقة. وباشرت قوى الأمن التحقيق فوراً، مؤكدة أن الجريمة تستهدف زرع الكراهية وداعية الأهالي إلى ضبط النفس. وتزامنت الحادثة مع تصاعد القلق الشعبي من تزايد الاغتيالات في حمص خلال الأشهر الأخيرة، فيما جاء هجوم مسلح في حي المهاجرين – نفذته مجموعة من عشائر بني خالد – ليزيد التوتر، بعد إطلاق نار عشوائي واقتحام منازل ومحال أدى إلى إصابة شخصين. وفرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال في المدينة وأرسلت تعزيزات إلى زيدل والمناطق المجاورة، في حين عقدت محافظة حمص اجتماعاً طارئاً مع وجهاء العشائر ومسؤولين محليين لاحتواء الوضع. وأصدرت قبائل حمص، وعلى رأسها بني خالد، بياناً أدانت فيه الجريمة محذّرة من جرّ المحافظة إلى الفتنة، ومعلنة دعمها الكامل لجهود الدولة في ملاحقة الجناة وحفظ السلم الأهلي.


حماة
قتل مواطن، جرّاء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في حيّ الحميدية بمدينة حماة، تحت ذريعة عمله مع قوات النظام السابق.


حلب
عاد الهدوء الحذر إلى خطوط التماس في محيط منطقة دير حافر شرقي حلب، صباح لأحد، بعد التصعيد الميداني الذي شهدته المنطقة وبحسب المعلومات، فإن الأجواء فوق دير حافر خلت منذ ساعات الفجر من أي نشاط للطيران المسيّر، في وقت توقفت فيه أصوات الاشتباكات بشكل كامل، دون تسجيل خسائر بشرية جديدة . وأكدت مصادر أن الهدوء الحالي يأتي في ظل استنفار محدود ضمن مواقع الطرفين، بالتزامن مع ترقّب ميداني خشية تجدد التصعيد، فيما لم ترد أي معطيات عن وجود تحركات عسكرية لافتة في محيط المنطقة.


دير الزور
أصيبت طفلة بطلق ناري طائش استقر في رأسها في قرية جُمحة بريف دير الزور الشرقي، وتم نقل الطفلة بشكل عاجل إلى مشافي المنطقة لتلقي العلاج، فيما لم تُعرف حتى الآن الجهة المتسببة بإطلاق النار.


خرج أهالي بلدة أبو حمام في ريف دير الزور الشرقي في مظاهرة شعبية احتجاجاً على تفاقم أزمة المياه واستمرار انقطاعها عن الأراضي الزراعية، مما يعيق الفلاحين عن زراعة أراضيهم، وسط اتهامات مباشرة لجمعية “الراوية” والمسؤولين عن ملف الموارد المائية بالفساد وسوء الإدارة. وردّد الأهالي خلال الوقفة هتافات تطالب بمحاسبة المتورطين في حرمان البلدة من مياه الشرب، مؤكدين أن الوعود المتكررة لم تعد مقبولة في ظل استمرار الأزمة. كما رفع المحتجون لافتات حملت رسائل واضحة، بينها: «رئيس اتحاد الفلاحين في الخط الشرقي شريك في حرماننا من الماء» و«عطشنا لا يروي بوعود!!»، ولافتات أخرى تدعو صراحة إلى «إقالة ومحاسبة مسؤولي جمعية الراوية»، في تأكيد على أن مطلب الأهالي هو إنهاء حالة الإهمال ووقف التجاوزات التي تسببت بالأزمة المتصاعدة.


استهدفت قوات الجيش السوري إحدى نقاط قوات سوريا الديمقراطية في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، انطلاقاً من الضفة الغربية لنهر الفرات. وأسفر الاستهداف عن إصابة أحد مقاتلي “قسد” بجروح خطيرة، حيث جرى نقله إلى المشافي المختصّة لتلقّي العلاج.


قُتل شاب على الفور جراء انفجار قذيفة (آر بي جي) عن طريق الخطأ في قرية درنج بريف دير الزور الشرقي، فيما أُصيب شخص آخر كان برفقته، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وحسب المعلومات الأولية إلى أن الانفجار وقع خلال التعامل مع القذيفة بشكل غير آمن، وسط انتشار مخاطر المخلفات الحربية في المنطقة.


الحسكة
شنّت وحدات خاصة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، حملة أمنية واسعة في أحياء مدينة الحسكة، استمرت حتى ساعات الصباح الأولى، استهدفت خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”. وجاءت العملية بدعم بري وجوي من قوات “التحالف الدولي”. سبقها إغلاق جميع مداخل ومخارج المدينة بالكامل، لضمان إحكام الطوق الأمني ومنع فرار أي من المشتبه بهم. وقد أسفرت الحملة عن اعتقال عدد من المتهمين بالانتماء إلى خلايا التنظيم. حيث جرى نقلهم إلى جهة أمنية.


الرقة
فتح الطريق الواصل بين مدينتي معدان والرقة، أمام المسافرين بعد إغلاق دام ثلاثة أيام عقب اشتباكات عنيفة شهدها محور غانم العلي في ريف الرقة الغربي بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وقوات الحكومة الانتقالية والفصائل الموالية لها.


قُتل شخص من قبيلة “البوسرايا” إثر استهدافه بشكل مباشر في إطار قضية ثأر قرب سور الرقة داخل مركز المدينة، ما أدى إلى وفاته على الفور.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8