عبدي: قسد تسعى للسلام وملتزمة باتفاق آذار لإنهاء الملفات العسكرية

2025.11.19 - 12:27
Facebook Share
طباعة

 أوضح قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الأربعاء، أن قواته لا تشكل تهديداً لأي جهة، وأن إدارتها تعمل ضمن إطار الدولة السورية، معرباً عن أمله في تنفيذ اتفاق آذار/مارس بالكامل قبل نهاية العام الجاري.

وفي كلمته خلال منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط (MEPS 2025) بإقليم كردستان العراق، أكد عبدي أن "قسد" ليست تهديداً لتركيا أو لأي طرف آخر، مشدداً على أن المؤسسات العسكرية والإدارية والأمنية التابعة للقوات تهدف إلى السلام والأمن، وليس إلى النزاع.

وأشار عبدي إلى استمرار العمل على دمج "قسد" ضمن القوات العسكرية السورية، مشيراً إلى أن الملفات العسكرية والأمنية شهدت تقدماً ملحوظاً، ولم يتبقَ سوى بعض التفاصيل النهائية قبل الإعلان الرسمي عنها بشكل مكتوب وموقع بين الطرفين.

وأضاف أن الحلول السلمية أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار في سوريا، قائلاً: "نأمل التوصل إلى حوار وطني شامل لمعالجة المشاكل القائمة، فالسلام لا يتحقق عبر القتال وإنما عبر التفاوض والمصالحة الوطنية".

كما اعتبر عبدي أن الاتفاق الموقع مع الرئيس السوري أحمد الشرع خطوة مفيدة، وركز على أهمية وضع حد لخطاب الكراهية والانتقام، واحترام جميع المكونات السورية بما فيها الأكراد.

وشدد على ضرورة أن تكون السلطة في سوريا لا مركزية، داعياً المجتمع الدولي لدعم جهود إعادة الإعمار، وحث جميع الأكراد على المشاركة في عملية بناء البلاد.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد وقع في آذار الماضي اتفاقاً مع عبدي يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، إلا أن التنفيذ الفعلي للاتفاق لا يزال متعثراً وسط اتهامات بالتسويف والمماطلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6