ليلة التوتر في السويداء.. الهدنة على المحك

2025.11.12 - 08:31
Facebook Share
طباعة

 تجددت الاشتباكات في ريف السويداء الغربي، مساء الثلاثاء 11 تشرين الثاني، بين عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية ومقاتلين من فصائل محلية، في أحدث تصعيد تشهده المحافظة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في تموز الماضي.

وقعت المواجهات في محيط منطقتي عريقة وتل حديد، دون معلومات مؤكدة حول طبيعة الأسلحة المستخدمة أو حجم الخسائر. مصادر محلية تحدثت عن تبادل لإطلاق النار بالرشاشات الثقيلة، فيما أشار مصدر أمني إلى أن نقاطًا تابعة للأمن العام في المنطقة تعرضت لهجوم من قبل مجموعات مسلحة تُعرف باسم “الحرس الوطني”، من دون تسجيل إصابات.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن “مجموعات خارجة عن القانون” استهدفت مناطق تل حديد وتل أقرع بقذائف هاون، واعتبرت ذلك خرقًا واضحًا للهدنة الموقعة بين الجانبين.

من جهته، أصدر “الحرس الوطني” بيانًا وصف فيه ما جرى بأنه “خرق متعمد للهدنة”، متهمًا قوات تابعة للحكومة السورية بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرات مسيّرة، ومعتبرًا الحادثة “تصعيدًا خطيرًا” يهدد الاستقرار في المنطقة.

وأكد “الحرس” أنه رفع جاهزيته القتالية والتقنية، متوعدًا بالرد على أي “اعتداء أو خرق محتمل” بما سماه “وسائط الردع الحاسمة”.

ويأتي هذا التطور بعد مناوشات محدودة جرت في 2 تشرين الثاني الحالي في أطراف بلدة ولغا، ما يشير إلى استمرار حالة التوتر رغم الهدنة التي وُقعت برعاية أمريكية وأردنية، عقب مواجهات دامية في الصيف الماضي شهدت تدخلًا إقليميًا محدودًا.

تشكّل “الحرس الوطني” في آب الماضي بقيادة الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، ويضم نحو 30 فصيلًا محليًا. ويعلن القائمون عليه أن هدفه “حماية السويداء وضمان أمنها”، في حين توجه له جهات محلية اتهامات سابقة بالضلوع في أعمال خطف وابتزاز وارتباطات أمنية متناقضة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7