نفذت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، الأربعاء، سلسلة غارات على منشآت عسكرية في صنعاء والجوف، العملية استمرت لمسافة تزيد عن 2350 كيلومتراً شاركت فيها عشر مقاتلات، مستخدمة أكثر من 30 طناً من الذخيرة لتدمير 15 هدفاً، مع تنفيذ عمليات للتزود بالوقود جوياً تركزت الضربات على معسكرات للمقاتلين، مقر إدارة الإعلام الحربي، ومخازن للوقود.
القناة السابعة الإسرائيلية ذكرت احتمال تنفيذ الحوثيين لهجمات مزدوجة على مدن داخل إسرائيل باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مع تغيير تكتيك الهجوم ليطال أكثر من موقع في الوقت نفسه، ما يضغط على منظومة الدفاع الجوي.
التغير في نمط العمليات يعكس التحديات التي تواجهها القوات الإسرائيلية في التعامل مع الحوثيين التركيز على ضرب مواقع حيوية ومخازن أساسية يهدف إلى الحد من قدرة الحوثيين على تنفيذ أي هجمات جديدة، وتقليص الموارد البشرية واللوجستية المتاحة لهم.
على الجانب الآخر، يرى مراقبون الحوثيون يمتلكون القدرة على تعديل أسلوبهم، من خلال تنويع مصادر الهجوم أو توسيع نطاقه الجغرافي، لتعظيم تأثير الهجمات على الدفاعات الجوية الإسرائيلية، هذا السيناريو قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة.
الضربات الأخيرة تؤكد تصاعد مستوى التوتر بين الجانبين، متابعة التطورات الميدانية وتغير التكتيكات الحوثية ستظل محور اهتمام الأجهزة الأمنية والإعلامية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستراتيجية الدفاعية والإجراءات الوقائية المستقبلية.