غزة: إغلاق خط المياه من قبل أهالي المختطفين

متابعات _ وكالة أنباء آسيا

2025.09.02 - 08:13
Facebook Share
طباعة

أغلق عدد من أهالي المختطفين والثكالى وجنود الاحتياط وسكان المنطقة المحاصرة خط المياه المغذي لقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى الضغط على حركة حماس لإطلاق الرهائن. تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون"، التي تضمنت تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط للقيام بمناورات برية واسعة.

يصر المشاركون على أن الحصار الكامل، بما في ذلك إغلاق خط المياه والإمدادات الأساسية، يمثل الخطوة الوحيدة لتحقيق هدف تحرير الرهائن وإضعاف قدرات حماس، وتقليل المخاطر على الجنود المشاركين في العمليات العسكرية من خلال إضعاف الطرف الآخر قبل الاشتباك المباشر. وأوضحوا أن اتخاذ قرار سياسي واضح من قبل الحكومة الإسرائيلية، يشمل إغلاق خطوط الإمداد، يعد جزءًا من الإجراءات المطلوبة للتعامل مع الأزمة.

ركز المشاركون على فرض حصار كامل على غزة قبل أي عملية برية واسعة، وإخلاء السكان المدنيين من مناطق القتال لحماية حياة الجنود والمدنيين على حد سواء، واستخدام الحصار كأداة للضغط على حماس لوقف احتجاز الرهائن. وأوضحوا أن استمرار إرسال الإمدادات إلى مناطق القتال دون حصار يشكل خطرًا على الجنود ويطيل أمد النزاع، بينما الحصار يضع حماس في موقف أضعف قبل أي مواجهة مباشرة.

ويشير مراقبون إلى أن هذه التحركات تعكس تصاعد الضغط الشعبي على الحكومة الإسرائيلية من جانب الأهالي، وتسليط الضوء على التداخل بين الاحتياجات العسكرية والسياسية والإنسانية في إدارة النزاع في غزة، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين والمقاتلين على حد سواء.
كما يوضحون أن استخدام الحصار كأداة ضغط يمثل خيارًا استراتيجيًا للسيطرة على الوضع الميداني، لكنه قد يزيد من معاناة المدنيين ويزيد من التوترات الإنسانية في القطاع المحاصر.

توضح هذه التحركات الشعبية أن الأزمة في غزة لم تعد مجرد مسألة عسكرية، وانما أصبحت أيضًا ساحة ضغط اجتماعي وسياسي، حيث يسعى المجتمع المحلي إلى التأثير على القرارات الاستراتيجية عبر أدوات جديدة مثل إغلاق خطوط الإمداد الأساسية، ضمن محاولات لتحقيق أهداف محددة على الأرض. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5