إسرائيل تتوعد كبار مسؤولي حماس في الخارج بعد اغتيال "أبو عبيدة"

متابعات _ وكالة أنباء آسيا

2025.08.31 - 09:02
Facebook Share
طباعة

بعد اغتيال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، أبو عبيدة، صعّدت إسرائيل من تهديداتها لكبار مسؤولي الحركة المقيمين في الخارج، في خطوة تُظهر سعي الجيش الإسرائيلي لتوسيع نطاق الضربات وتكثيف الضغط على قيادة حماس في كل ساحات المواجهة.
وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء إيال زامير أن الجيش يعمل هجوميًا وبمبادرة وتفوق عملياتي في جميع المجالات، مشيراً إلى أن معظم قيادة الحركة قد تم القضاء عليها، وأن اليد ما زالت ممدودة لضرب أي هدف لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين.

وأشار زامير إلى أن العمليات العسكرية لا تقتصر على قطاع غزة، بل تمتد إلى لبنان وسوريا وساحات أخرى، في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال جهوده لإعادة المختطفين، حيث تمت إعادة عيدان ألكسندر وإيلان فايس. وأضاف أن الجنود الاحتياطيين سيعودون خلال الأسبوع لمواصلة العمليات في غزة، مع التأكيد على أن توفير الأمن للعودة إلى المدارس في الشمال الإسرائيلي هو أحد أولويات الجيش.

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في القطاع، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية المدنيين بشكل مكثف عبر القصف الجوي والمدفعي، واستخدام روبوتات وطائرات مسيرة للتدمير والنسف، ما أدى إلى دمار واسع في المنازل والبنية التحتية وحصار السكان دون خدمات أساسية. كما استمرت عمليات التمشيط وإطلاق النار المكثف، ما يزيد من معاناة السكان ويؤكد استمرار الخطر على حياتهم وممتلكاتهم.

ويُضاف إلى ذلك الوضع الصحي الحرج في القطاع، حيث فقد الأطباء القدرة على تشخيص الأمراض نتيجة نقص المستلزمات الطبية، بينما سجلت الحالات 17 حالة وفاة بسوء التغذية خلال 48 ساعة، بينهم 9 أطفال، و142 وفاة للأطفال منذ إعلان الأمم المتحدة المجاعة.

تعكس هذه التطورات استمرار سياسة الضغط العسكري الإسرائيلي، والتي تشمل استهداف قيادة حماس داخليًا وخارجيًا، مع استمرار القصف الممنهج للمنازل وفرض حصار إنساني على السكان، مما يجعل قطاع غزة يعيش تحت تهديد دائم ويواجه تحديات متصاعدة على الصعيد الإنساني والصحي، في ظل غياب أي حل عاجل لوقف التصعيد وحماية المدنيين من تداعيات الحرب المستمرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1