إمكان الديمقراطيات إنقاذ المدنيين في إسرائيل؟

متابعات _ وكالة أنباء آسيا

2025.08.28 - 07:15
Facebook Share
طباعة

أوري مسغاف، الصحفي الإسرائيلي البارز، خاطب الحكومات والشعوب الديمقراطية حول العالم، معبراً عن شعور بالغ القلق واليأس أمام ما يحدث في غزة.
وصف الوضع بأنه تجاوز قدرة الأفراد على التدخل أو التغيير، مؤكداً أن الغالبية الليبرالية الديمقراطية داخل إسرائيل تعيش إحساساً بالعجز، فهي تدرك حجم المعاناة لكنها عاجزة عن إحداث تأثير ملموس بمفردها.
الرسالة تبرز الحاجة الملحة لتدخل خارجي، إذ يشير إلى أن تجاوز الحواجز النفسية والاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الأزمة بمفردنا خطوة أساسية، مستشهداً بقول بونو من فرقة U-2 حول أن الفرد في كثير من الأحيان لا يمكنه مواجهة الأمور بمفرده.

المخاطبة لم تقتصر على الجمهور المحلي، وانما امتدت لكل الديمقراطيات في العالم، داعية إلى تحمل المسؤولية الإنسانية والسياسية.
الصرخة تعكس إدراكًا عميقًا لتأثير الحرب على المدنيين، وتوضح أن استمرار تحالف نتنياهو وحماس في النزاع يولّد حالة من الدمار والجنون تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم المعاناة اليومية للسكان.
الرسالة تعبّر عن إحباط داخلي عميق، حيث يرى البعض أن قدرة المواطن العادي على حماية الأرواح أو التأثير على السياسات محدودة، ما يعكس أزمة أخلاقية وسياسية معقدة داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه.

الخطاب يوازن بين القيم الوطنية وحقوق المدنيين الفلسطينيين، ما يمنحه مصداقية عند مخاطبة الجمهور الدولي، ويسلط الضوء على أهمية تدخل المجتمع الديمقراطي العالمي، سواء عبر الضغوط السياسية أو الدعم الإنساني المباشر، من أجل تقليل الخسائر البشرية وإيجاد مسار أكثر أمانًا للمدنيين العالقين في النزاع.
النص يذكّر الجميع بأن الصمت أو التخاذل لن يحل الأزمة، وأن المشاركة الدولية الفعّالة تمثل فرصة لإعادة التوازن الإنساني والسياسي.

الرسالة ليست مجرد تعبير عن الإحباط، بل تحذير من عواقب استمرار الصراع دون تدخل دولي فعال إنها دعوة لكل الحكومات والمنظمات الإنسانية والشعوب الديمقراطية إلى تقديم الدعم الفوري والمباشر لإنقاذ الأرواح وحماية المدنيين، إذ لم يعد المجتمع الإسرائيلي وحده قادراً على مواجهة التحديات الناتجة عن الحرب المستمرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1