وفق ما نقلته صحيفة عبرية، اعترض جيش الدفاع الإسرائيلي طائرتين مسيرتين أُطلقتا من اليمن خلال ساعات قليلة، في مؤشر على تصاعد التحركات الإقليمية لدعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الحوثيون أكدوا أن هدفهم واضح: تقديم الدعم لغزة والمقاومة الفلسطينية، وأنهم لن يتراجعوا عن موقفهم حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن المدنيين.
هذا الموقف يعكس إدراكاً استراتيجياً بأن الدعم الإقليمي يمكن أن يزيد من الضغط على الاحتلال ويعزز قدرة الفلسطينيين على الصمود.
من جانبه، أن أي محاولات إسرائيلية لإعادة فرض السيطرة أو شن هجمات موسعة تواجه تحديات كبيرة، الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقها الحوثيون تعكس قدرة التنظيم على توجيه ضربات دقيقة رغم المسافات والتحديات اللوجستية، وتشكل عاملاً نفسيًا يضغط على الاحتلال ويحد من حريته في التحرك داخل الأراضي الفلسطينية والخارجية.
من الناحية السياسية، يظهر التدخل اليمني أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي لم يعد محصوراً داخل غزة وحدها، بل أصبح قضية إقليمية يراقبها المجتمع الدولي.
الهجمات والردود الإسرائيلية تكشف عن هشاشة الاحتلال أمام تحركات المقاومة الموزعة، وهو ما يؤكد على أن أي استراتيجية إسرائيلية لإضعاف الفلسطينيين ستواجه مقاومة مستمرة من أطراف إقليمية مؤيدة للحق الفلسطيني.
كما تشير التطورات إلى أن أي ردود إسرائيلية، مثل الضربات على أهداف في صنعاء، لن تثني الحوثيين عن دعمهم المستمر لغزة.
الدعم الإقليمي يعطي الفلسطينيين شرعية معنوية ويعزز قدرتهم على الصمود، ويشكل رسالة واضحة للعالم بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في مواجهة العدوان.
التطورات الأخيرة تبرز أن اليمن، من خلال الحوثيين، يرفع من سقف التحدي للاحتلال الإسرائيلي، ويؤكد أن الدعم للفلسطينيين مستمر على المستوى العسكري والسياسي، ما يجعل أي حسابات إسرائيلية لمواجهة المقاومة أكثر تعقيداً وخطورة.