خرج آلاف الأستراليين، اليوم الاحد، في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين بعد إعلان الحكومة الاعتراف بشروط بدولة فلسطينية وتصاعد الأحداث في غزة.
شهدت سيدني وبريسبان وملبورن حضورًا كبيرًا، مع مسيرات حاشدة جابت الشوارع حاملين الأعلام الفلسطينية وهتافات داعمة للسلام وإنهاء العنف، بينما شملت الاحتجاجات أكثر من 40 تجمعًا في جميع أنحاء البلاد.
قرار الحكومة أبرز الانقسامات الداخلية حول السياسة الخارجية تجاه إسرائيل، ما دفع مجموعات واسعة للتعبير عن موقفها بشكل علني، تصاعد العنف المدني في غزة جذب اهتمام الرأي العام، كما ساهمت التغطية الإعلامية للأوضاع الإنسانية في زيادة الحضور الجماهيري في هذه المسيرات.
الانتشار الكبير للاحتجاجات يعكس تأثير المجتمع المدني على النقاش السياسي في أستراليا، ويضع الحكومة تحت ضغط لإعادة تقييم سياساتها الخارجية، في الوقت نفسه خلقت هذه الفعاليات بيئة نقاشية محتدمة بين مؤيدي ومعارضي سياسات الدولة، وهو ما قد يؤثر على القرارات المستقبلية والعلاقات الدولية للبلاد.
يرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات أدت إلى توتر العلاقات بين أستراليا وإسرائيل، مع احتمال تأثيرها على التحالفات والسياسات الخارجية للبلاد.
داخلياً، أظهرت الأحداث الانقسامات داخل المجتمع وزادت النقاشات حول الحقوق الإنسانية والمساعدات الدولية، كما عززت وعي المواطنين بقضايا العدالة الدولية، ما قد يؤدي إلى مزيد من النشاط السياسي والمناشدات الشعبية مستقبلاً.