الحوثيون يشنون هجومًا على مواقع إسرائيلية

متابعات _ وكالة أنباء آسيا

2025.08.22 - 11:58
Facebook Share
طباعة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين عن تنفيذ هجوم نوعي استهدف مطار بن غوريون وأهدافًا إضافية في مدينتي يافا وعسقلان داخل الأراضي الإسرائيلية، مستخدمين صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وذكرت المصادر الرسمية المحلية أن العملية جاءت دعماً للفلسطينيين في غزة، بعد الأحداث الأخيرة التي وصفها البيان بـ "الاعتداءات على المدنيين ومجازر الإبادة".

وفق البيان، أطلقت القوة الصاروخية صاروخًا فرط صوتيًا من نوع "فلسطين2" على مطار اللد، وتمكن من تجاوز منظومات الدفاع الإسرائيلية وتحقيق إصابة مباشرة.
وأفاد البيان أن الهجوم أوقع حالة من الارتباك لدى القوات الإسرائيلية، وأجبر المدنيين على التوجه إلى الملاجئ، ما أدى إلى توقف نشاط المطار مؤقتًا.

كما أشار إلى أن سلاح الجو المسير نفذ عمليتين بطائرتين مسيرتين استهدفتا مواقع حيوية وعسكرية في يافا وعسقلان، مؤكّدًا تحقيق الأهداف المرجوة ، وأعرب الحوثيون عن تقديرهم للمجاهدين الفلسطينيين في غزة، معتبرين صمودهم رمزًا للمقاومة أمام التوسع الإسرائيلي، وأن العمليات اليمنية جزء من التضامن المستمر معهم.

وسجلت وسائل إعلام إسرائيلية إطلاق صاروخ من اليمن، لكن الجيش الإسرائيلي أفاد بأن الصاروخ تحطم في الجو على الأرجح، دون تسجيل إصابات كبيرة. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في مناطق متعددة، وتمت محاولات لاعتراض الصاروخ عبر الدفاعات الجوية، مع سقوط شظايا محدودة، وما تزال التحقيقات جارية.

تأتي هذه التطورات مع استمرار النزاع في غزة، في ظل أزمات إنسانية حادة، وسط تصاعد العمليات العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وتمثل العملية اليمنية تجاوزًا للمجال المحلي للفلسطينيين، إذ امتدت لتصل إلى العمق الإسرائيلي، ما يوضح توسع نطاق المواجهة وتأثيرها الإقليمي المباشر.

وأفاد البيان الرسمي أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل دعم الفلسطينيين، بما يشمل توفير قدرات قتالية ولوجستية، مؤكّدًا أن العمليات تهدف إلى توجيه رسائل تحذيرية للقيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية. وتظهر العملية التطور الكبير في القدرات العسكرية اليمنية، خصوصًا في استخدام صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة دقيقة، رغم وجود دفاعات متقدمة لدى إسرائيل.

ويعكس نجاح الهجوم زيادة في معنويات الحوثيين وحلفائهم في المنطقة، وهو إشارة على قدرتهم على تنفيذ ضربات استراتيجية خارج حدود اليمن. وتشير هذه الأحداث إلى تصاعد التوتر الإقليمي، وتؤكد قدرة أطراف متعددة على تغيير موازين القوى ضمن الصراع القائم، بما يضع المنطقة أمام تحديات جديدة على صعيد الأمن والاستقرار. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8