وفاة شاب بحلب داخل مخفر والكشف عن التحقيق

سوريا _ وكالة أنباء آسيا

2025.08.11 - 11:47
Facebook Share
طباعة

تجددت الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز في محافظة حلب، مع وفاة شاب داخل أحد المخافر، ما أثار موجة غضب واستياء في الأوساط المحلية والحقوقية. القضية تبرز من جديد قضية التعذيب داخل السجون التي تعاني من نقص الشفافية والمحاسبة.
أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، عن فتح تحقيق عاجل في وفاة شاب موقوف داخل مخفر الكلاسة. وأكد عبد الغني في تصريح لوكالة "سانا" أنه تم عرض جثة الشاب على الطبابة الشرعية لتحديد أسباب الوفاة بدقة، مشيراً إلى تشكيل لجنة تحقيق مختصة لمتابعة الحادثة بكل شفافية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين في حال ثبوت التقصير أو التورط.

في المقابل، أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إلى أن الشاب عبد الرحمن جعجول من أبناء حلب توفي داخل المخفر بعد تعرضه لتعذيب وحشي، تضمنت ضربات مبرحة أدت إلى احتشاء عضلة القلب، وهو السبب المباشر لوفاته بحسب تقرير الطبيب الشرعي الذي حصل عليه المرصد.

هذه الحادثة أثارت غضب الأهالي الذين طالبوا بمحاسبة المسؤولين وكشف كافة التفاصيل، في ظل تصاعد تقارير عن حالات تعذيب ووفيات داخل مراكز الاحتجاز التابعة للحكومة المؤقتة، حيث أشار المرصد إلى تسجيل وفاة 51 معتقلاً أغلبهم من محافظة حمص، ما يشكل مؤشراً خطيراً على تفاقم الانتهاكات داخل السجون.

تشهد مراكز الاحتجاز في مناطق عدة من سوريا، ولا سيما في محافظة حلب، انتهاكات متكررة بحق المعتقلين، تشمل التعذيب وسوء المعاملة، الأمر الذي أثار احتجاجات محلية ودولية متكررة. ورغم الوعود الرسمية بإجراء تحقيقات شفافة ومحاسبة المتورطين، تستمر التقارير في رصد حالات وفاة داخل السجون بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي. وتعد هذه القضية جزءاً من ملف أوسع يتعلق بحقوق الإنسان في مناطق النزاع السوري، حيث تعاني آلاف الحالات من انتهاكات مشابهة دون مساءلة حقيقية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 4