يتميز الحاسوب الخارق أو الـ"سوبر كومبيوتر" Supercomputer بقدرة عالية جداً على معالجة كميات ضخمة من البيانات وبسرعة كبيرة، ما يجعله قادراً على التوصل إلى حل حتى أصعب المعادلات بسرعة خاطفة. ومثلاً، يحل السوبر كمبيوتر في وقت قصير مسائل قد يستغرق الكمبيوتر العادي أوقاتاً طويلة جداً كي يجد حلولاً لها.
وفي ذلك الصدد، نقل ممثلو شركة "سنغولاريتي نِت" إلى موقع "لايف ساينس"، أن أول أجهزة الكمبيوتر العملاقة ستبدأ العمل في أيلول المقبل، وسيتم الانتهاء من نسج شبكة الحواسيب الخارقة مع حلول نهاية عام 2024 أو أوائل عام 2025.
وفي تفاصيل توضيحية، سيضم الكمبيوتر العملاق مكونات متقدمة وبنية أساسية للأجهزة بما في ذلك وحدات معالجة الرسومات من نوع L40S التي تصنعها شركة "إنفيديا" Nvidia، ومعالجات متقدمة من صنع شركة "أي أم دي" AMD، إلى جانب أنظمة GB200 Blackwell من "إنفيديا" وغيرها. ويتوقع أن تشكل معًا واحداً من أقوى الأجهزة
المتاحة لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي بسرعة وسهولة، ما يسهم في تسريع عملية الابتكار.
وبحسب الرئيس التنفيذي لشركة SingularityNET، بن جورتزيل، "سيكون هذا #الحاسوب العملاق في حد ذاته بمثابة اختراق في الانتقال إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي العام".
وأضاف أن الشركة تسعى لضمان الانتقال من التعلم على البيانات الضخمة، وبالتالي إعادة إنتاج السياقات المتضمنة في تلك البيانات، إلى التفكير الآلي لا يعتمد على تقليد الأشياء التي يُدرب عليه، بل يعتمد على خوارزميات التفكير المتعدد الخطوات، إضافة إلى مطابقة الأنماط وتقطير المعرفة التي جرى التثبت منها بصورة متكررة.