مدير المخابرات الأميركية إلى مصر لدعم صفقة بين ح م اس وإسرائيل

2024.02.10 - 07:48
Facebook Share
طباعة

أفاد موقع "أكسيوس" بأن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، سيسافر إلى القاهرة، الأسبوع المقبل، لعقد اجتماعات مع المسؤولين المصريين حول الجهود المبذولة لبدء مفاوضات حول صفقة جديدة لتأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة.

 

ويقول مسؤولون أميركيون وفق "أكسيوس"، إن البيت الأبيض يعتبر صفقة الرهائن السبيل الوحيد للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

 

وحسبما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين، فإن الرئيس جو بايدن يعتبر بيرنز شخصا مهما في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق يتعلق بالرهائن المحتجزين من قبل ح م اس، وأن إرساله للقاهرة سيمثل ضغطا على الأطراف لدفع الحركة الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق.


وسلمت إسرائيل ردها على خطة ح م اس بشأن صفقة وقف الحرب وتبادل الأسرى، إلى كل من قطر ومصر والولايات المتحدة، وفق موقع "والا" الإسرائيلي.

 

وكانت إسرائيل أعلنت رفضها خطة ح م اس التي تتضمن 3 مراحل على مدار 135 يوما، تنتهي بصفقة تبادل جميع الرهائن الإسرائيليين بالآلاف من الأسرى الفلسطينيين، مع إنهاء الحرب على قطاع غزة.

 

وحسب موقع "والا"، أبلغت إسرائيل الوسطاء رفضها معظم مطالب ح م اس، وطلبت منهم كذلك أيضا، مع الاستعداد للمفاوضات على أساس "خطة باريس".


وفي ردها، فصلت إسرائيل النقاط التي تعترض عليها، وهي:
- سحب القوات التي تقسم قطاع غزة إلى جزأين.
- الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار في نهاية مراحل وقف القتال.
- أعداد الأسرى الذين تطلب ح م اس الإفراج عنهم في عملية التبادل.

 

وفي التفاصيل، أشار مسؤول إسرائيلي كبير إلى أن "إسرائيل أوضحت للوسطاء أنها، خلافا لمطلب ح م اس، لن توافق على انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من الممر جنوبي مدينة غزة الذي يقسم القطاع إلى جزأين في وقت مبكر من المرحلة الأولى".

 

ومع ذلك، فهناك "استعداد إسرائيلي لدراسة انسحاب قوات الجيش من مراكز المدن في قطاع غزة".

 

وقالت إسرائيل للوسطاء إنها تعارض طلب حماس إضافة عبارة "بشكل دائم" إلى البند الذي ينص على إجراء مفاوضات غير مباشرة، بشأن العودة إلى السلام في المرحلة الأولى من الصفقة.

 

ويعود السبب في ذلك إلى "رفض إسرائيل الالتزام بإنهاء الحرب بعد الانتهاء من تنفيذ صفقة إطلاق سراح الرهائن"، وفق المسؤول.

 

وأوضحت إسرائيل للوسطاء أنها غير مستعدة لأن تناقش، في إطار المفاوضات حول صفقة الرهائن، ما سمته ح م اس في خطتها "رفع الحصار" عن غزة.

 

وأكدت للوسطاء أن "مفتاح إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذي قدمته ح م اس في جوابها غير معقول".

 

واعتبرت أيضا أن القائمة الطويلة من المطالب المرفقة في رد ح م اس، مثل الالتزامات المتعلقة بالمسجد الأقصى أو أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، "غير مقبولة ولا علاقة لها بالموضوع".


المصدر: سكاي نيوز 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2

اقرأ أيضاً