مسؤول فلسطيني: يطرح آلية الرد على جــ ريمة اغتيال العاروري

2024.01.03 - 06:39
Facebook Share
طباعة

 أكد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر أنّ "جريمة اغتيال نائب رئيس حركة "ح م ا س" ورئيسها في الضفّة الغربية الشيخ صالح العاروري، تُشكّل تجاوزاً لكل الخطوط، وبكل الألوان وليس باللون الأحمر فحسب، فهي استهداف في قلب العاصمة اللبنانية، بيروت، ومعقل "ح ز ب ال ل ه"، وعشيّة لقائه مع أمين عام "ح ز ب ال ل ه" السيد حسن نصر الله، والكلمة المُتوقّعة للأمين العام، والشيخ العاروري بشهادة الجميع، قائد وحدوي، كان حريصاً على مد جسور التواصل بين كل مُكوّنات الشعب الفلسطيني، والعمل دائماً من أجل الوحدة الوطنية".


وقال زعيتر حول "اغتيال العاروري في لبنان": "نتقدّم بالتعازي لارتقاء شهداء حركة "ح م ا س" والشهداء الأبرياء، ونتمنّى الشفاء للجرحى"، مُشيراً إلى أنّ "الشيخ صالح العاروري، هو القائد العسكري الحقيقي لتطوير المُقاومة و"كتائب الشهيد عز الدين القسّام" في قطاع غزّة والضفّة الغربية، والاحتلال الإسرائيلي كان قد هدّد باغتياله ونفّذ جريمته، خلال تواجده في إحدى الشقق التي يستخدمها، وكان من ضمن الذين استشهدوا، أحد مُعاونيه، وهو المسؤول الأمني والمالي وأحد كوادر غرفة العمليات لحركة "حماس" سمير فندي "أبو عامر"، والأسير المُحرّر عزّام الأقرع، وهو قائد كتائب عسكرية في حركة "حماس" في لبنان وخارجه، وعدد من المُرافقين، وكادرين من "الجماعة الإسلامية"، هما: : محمد سعيد بشاشة ومحمود شاهين".



ورأى أنّ "التساؤل الأكبر الذي يُطرح: كيف تمكّنت هذه المُسيّرة من الوصول إلى أحد المعاقل الرئيسية، وسط بيروت؟، سواء انطلقت من الكيان الإسرائيلي أم من البحر، والتي كان بإمكانها استهداف قيادات آخرين، لماذا لم يتم كشفها؟، والأخطر هل أطلقها عملاء داخل الأراضي اللبنانية؟، وماذا عن دور عملاء "المُوساد"؟ لأنّه ممّا لا شك فيه أنّها العاروري خسارة كبيرة، والرد المُتوقّع يجب أنْ يكون بحجم هذه الجريمة، لأنّ الفقيد يُشكّل نقطة ارتكاز أساسية في المُقاومة الفلسطينية والعاملين على خط الوحدة الفلسطينية، وهو خسارة لكل الشعب الفلسطيني، وليس لحركة "حماس" وحدها، فُمنذ ولادة صالح محمد سليمان خصيب، في عارور، عُرِفَ بـ"العاروري" نسبة إلى مسقط رأسه، والتحق باكراً بحركة "حماس"، ونسج في السجن علاقات مع سائر الحركات الفلسطينية وقادة "حماس"، وله الكثير من البصمات على قدرات الحركة وتطويرها، وهو مُهندس ومُخطّط عملية "طوفان الأقصى"، التي أذهلت العالم".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7

اقرأ أيضاً