أعلن الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة ح م اس، أبو عبيدة، مساء أمس (الخميس) في بيانٍ عاجلٍ له عن تفاصيل الأحداث الدائرة في كافة محاور القتال في قطاع غزة خلال 72 ساعة الماضية.
وقال، أبو عبيدة: "تمكن مجاهدو القسام خلال الـ72 ساعةً الأخيرة من تدمير 135 آليةً عسكريةً كليًا أو جزئيًا في كافة محاور القتال في قطاع غزة".
وأضاف: "أوقع مجاهدو القسام عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح إثر تفجير عدد من فتحات الأنفاق والمنازل في جنود العدو بعد تفخيخها واستهداف القوات الصهيونية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع بالقذائف المضادة للتحصينات والقذائف والعبوات المضادة للأفراد واشتبكوا معهم من مسافة صفر".
وفي السياق، ذاته، ذكرت بيانات لكتائب القسام، أنها استهدفت "ناقلة جند صهيونية في محور شرق مدينة خان يونس بقذيفة الياسين 105″، وضربت "قوة صهيونية راجلة متمركزة داخل أحد المنازل بالقذائف المضادة للأفراد وحققت إصابات محققة في صفوفهم في بيت لاهيا شمال قطاع غزة".
كما تمكن مقاتلوا القسام من قنص جنديين إسرائيليين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتمكنوا "خلال الـ 72 ساعة الأخيرة من تدمير 79 آليةً عسكريةً كليًا أو جزئياً فقط في محاور التوغل في مدينة غزة"، إضافةً، إلى استهداف قوة إسرائيلية راجلة مكونة من 15 جندياً بـ 3 عبوات مضادة للأفراد.
وفي سياق موازٍ، أعلن تلفزيون "الأقصى" الفلسطيني، أمس(الجمعة)، عن سقوط قتلى وجرحى في قصف صهيوني طال منزلاً بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة لـ "الجزيرة"، أمس "إن مستشفيات القطاع، لا سيما في الشمال، فقدت قدرتها الاستيعابية تماما".
وأشار إلى أن الوضع الصحي والإنساني في أماكن الإيواء كارثي، وأن النازحين يتعرضون لخطر المجاعة والأوبئة.
بينما قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن حصار مستشفى العودة في شمالي قطاع غزة مثير للقلق للغاية، مؤكدا وفقاً لـ "الجزيرة"، وجوب حماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين ما زالوا داخل المستشفى.
وأفادت تقارير أممية بنزوح ما يقدر بنحو 1.9 مليون شخص في قطاع غزة، معظمهم يفتقرون إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والمأوى ومرافق الصرف الصحي، فضلا عن الرعاية الطبية.