كشفت مؤسسات فلسطينية تٌعنى بشؤون الأسرى، اليوم، أن السلطات الإسرائيلية تنفذ جرائم مروعة بحقّ أسرى من قطاع غزة في سجن عوفر غربي رام الله
جاء ذلك في بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان غير الحكوميتين.
وذكر البيان أنه "في ضوء المصير المجهول (الإخفاء القسري) الذي يواجهه معتقلو غزة، منذ بداية العدوان الشامل، تؤكد الشهادات أن جرائم مروعة وفظيعة تُرتكب بحقهم وبالخفاء".
كما أشار إلى "مخاوف تتصاعد بشكل كبير حول إقدام الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحق أسرى غزة، وذلك مع استمرار الاحتلال رفضه الإفصاح عن أي معطى حول مصيرهم وأعدادهم، أو أماكن احتجازهم، أو حالتهم الصحية".
ولفت البيان إلى أن أبرز المعطيات من سجن (عوفر)، تفيد احتجاز ما لا يقل عن (320) معتقلًا في قسمي (23) و(25) وفقًا للتقديرات.
وأشار البيان إلى أن أسرى غزة "ينقسمون إلى ثلاث فئات، وهم: المقاومون، والمدنيون الذين جرى اعتقالهم في السابع من تشرين الأول، إلى جانب من تبقى من آلاف العمال الذين جرى اعتقالهم من عدة مناطق، وثالثا المدنيين الذين اُعتقلوا من غزة خلال الاجتياح البري".