الرئيس الاسرائيلي يستدعي ايلون ماسك الى تل ابيب

2023.11.27 - 07:34
Facebook Share
طباعة

قالت مصادر صحفية في واشنطن أن الحريات في التعبير المتاحة نسبيا على منصة أكس لمالكها ايلون ماسك توشك ان تختفي وسوف يلتحق ايلون ماسك بمديري المنصات الاخرى التي قمعت كل الاراء المعارضة للاجرام الاسرائيلي. وقبل البحث في اسباب تمنع ايلون ماسك والمنصة التي يديرها عن قمع المعارضين لاسرائيل لا بد من ذكر الكيفية التي استدعي بها الى تل ابيب حيث وجه له الرئيس الاسرائيلي في اتصال هاتفي الدعوة قبل يومين فاستجاب لها بعد 36 ساعة. ومن المعروف ان اللوبي الاسرائيلي العالمي المتمثل في 412 شركة من الشركات الاقتصادية الخمسمئة الاكبر في العالم كله هي المؤسس الاول والداعم الاول للنظام الاقتصادي العالمي الحالي الذي تمثل واشنطن عاصمته وتمثل الدول الاوربية اذرعه الفرعية وباقي اقتصاد العالم يرقص على ايقاع تلك الشركات الكبرى الصهيونية الملكية والهوية والتي يتمركز الاعم الاغلب منها في الولايات المتحدة الاميركية وفي غرب اووربا وفي استراليا وكندا بنسبة اقل وهي نفس الشركات التي تشارك في نهضة اسرائيل الخارقة للمعتاد تقنيا لا بسبب تفوق اسرائيل بل بسبب قيام تلك الشركات الاميركية الاوروبية بتوطين افرع من مصانعها ومراكز بحوثها في اسرائيل. وهي ايضا الشركات نفسها التي تملك معظم الاسهم في صناعات النفط والسلاح والاعلام حول العالم وهي نفسها الشركات التي ساهمت في انقاذ الصين من المجاعة عام 1979 حين تعاون اربابها مع القيادة الصينية في تحويل القوة العاملة الصينية الى رأسمال شريك للشركات الاميركية خاصة في نهضة تقنية صناعية في الصين حولتها الى منافس للولايات المتحدة ولكن ليس الى منافس لتلك الشركات فنصف الاقتصاد الصيني ويزيد عنه بدرجات قليلة ليس بيد القيادة الصينية الشيوعية بل بيد شركات غربية تملك رأسمالا هائلا في السوق الصيني وفي الصناعات الصينية في مفارقة لا يفهمها الا المتعمقون في كواليس عالمي الاقتصاد والمال.

 

وفي العودة الى تطبيقات السوشال ميديا التي ناصرت كلها اسرائيل وقمعت كل انتقاد لجرائمها الا منصة اكس فهي جميعا رغم المعلوم بانها ملك لهذا او ذاك من اصحاب المليارات الا ان ذلك هو ما يقولونه لكن الوضع القانوني مختلف.

 

فمنصات اكس وفايسبوك وغوغول وامازون وكل ما يشبهها خاضعة لملكية اصحاب الاسهم في حين ان من يقال انهم يمتلكونها ليسوا سوى اصحاب الفكرة التي اطلقت تلك المنصات ولهم في مقابل الفكرة حصص صغيرة وعلى سبيل المثال اعترف ايلون ماسك اغنى رجل في العالم انه لا يملك الا نسبة اقل من عشرين بالمئة من اسهم اكس في حين تمتلك شركة بلاكووتر وتحالف من البنوك التابعة لشركات (صهيونية اميركية) اخرى باقي الاسهم.

 

ايلون يدير تلك المنصة كما يدير كل شركاته لكن تلك الشركات ليست ملكية شخصية له بل هو صاحب الافكار ومدير تنفيذي وملكية الاسهم الغالبية هي سندا الى الوثائق القانونية ملك لشركات عملاقة تقف خلف تأسيس تلك الافكار وتحويلها الى واقع ملموس.

 

على سبيل المثال فايسبوك كان فكرة احتاجت للتمويل فمولها صندوق استمثاري تملكه عائلة روكفلر. وكذا معظم المنصات المعروفة بالسوشال ميديا.

 

اذا هل ستصمد الحريات على منصة أكس؟؟

 

إسحاق هرتسوغ رئيس الكيان الفصل العنصري في فلسطين المحتلة قال أنه سيلتقي اليوم الإثنين بالملياردير الأميركي مالك عشرين بالمئة من منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، إيلون ماسك.

 

وتابع، إنه سيؤكد في لقائه بماسك على "ضرورة العمل على مكافحة تزايد معاداة اسرائيل على الإنترنت"، حسبما نقلت وكالة اسرائيلية الهوى تدعى "رويترز". وهي الوكالة التي تخلت عن واجبها وعن مصداقيتها حين قتلت اسرائيل عمدا بقصف صاروخي الزميل في رويترز المصور الشهيد عصام العبدالله في الايام الاولى لاشتباكات مسلحة بين قوات الم قاومة اللبنانية وجيش الاحتلال في جنوب لبنان. وبعد استشهاد مصور رويترز قالت الوكالة في حينه ان " عصام عبد الله قتل في جنوب لبنان" ورفضت الوكالة تسمية الجهة القاتلة كما رفضت ادانة عملية القتل التي قام بها جيش الاحتلال الاسرائيلي.

 

وللتأثير على ايلون ماسك قال رئيس الكيان أن ممثلين عن أسر المحتجزين لدى حماس سيحضرون الاجتماع مع ماسك.

 

وذكرت القناة 12التلفزيونية الإسرائيلية يوم الأحد، أن ماسك سيلتقي رئيس الوزراء ومجرم الحرب قاتل الثمانية الاف طفل فلسطيني في غزة بنيامين نتنياهو.

 

ويأتي اللقاء في الوقت الذي تتهم فيه جماعات اسرائيلية ماسك بانه يترك منصته تنشر كراهية اسرائيل كي يكسب ماليا من تضخم المتابعين العرب لمنصته التي لا يتابعها سوى مئتي مليون مقابل مليارين لمنصة فايسبوك 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9