تشير المعلومات التي حصل عليها كاتب هذا النص من مصدر مق ا وم يتابع عمله في متابعة ميادين غزة الى ان الم ق اومة الفلسطينية في اعلى درجات التحفز المعنوي، ولم تزدها الخسائر البشرية المدنية الا ايمانا بواجب عليهم تنفيذه وهو تدفيع الجيش المحتل ثمن تلك الدماء من اجساد ضباطه وقادته قبل المجرمين من مرتزقته وجنوده. وعن البيئة الحاضنة التي يحرص الاعلام العالمي على نشر اسوأ المشاهد المسيئة لها فهي طبعا ليست بخير حيث تتعرض للابادة من العدو الاسرائيلي. لكنها بسبب ايمانها بالله والقضية فهي بالف خير حال معنويا وايمانيا. وقرار الاغلبية ليس الاستسلام بل التشدد اكثر في الاستعداد للتضحية والصبر وصولا الى نصر صار ثمنه غاليا جدا ولم يعد ينفع سوى القتال حتى تحرير فلسطين لا غزة فقط.
ويؤكد مصدرنا أن اهالي غزة هم بيئة اشد حماسا للقتال من المقاتلين انفسهم. ولم يتراجع الشعب الغزاوي قيد انملة عن دعمه لعملية السابع من اكتوبر وليس هناك من خونة الا موظفي بعض المنظمات الاهلية المتعاملة مع الاجانب، وهم من يحاولون القاء اللوم على المقاومين في مقابلاتهم بعدما يصلون مصر، وهم من تلتقط لهم كاميرات قنوات بعض العرب صورا مشينة. واما باقي الشعب في غزة فانه جبار قولا وفعلا ولو سقطت هذه الاطنان من الصواريخ على اي شعب لكفر بكل المقاومين ولاستسلم ولكن شعب غزة فعلا هو شعب الجبارين ولا يضاهيه مثيلا في الصبر الا الشعب اليمني البطل.
ويتابع القيادي فيقول: واما عن المقاومة فلم تفقد اي قدر من قوتها الا ما هو مقرر للشهر الاول من القتال الذين كان متوقعا ان يكون بين مقاتلين وجنود الاحتلال لا بين طائرات الاحتلال واجساد الاطفال لكن السفاحين الذين تلقوا تغطية اميركية ينفذون انتقامهم من اطفالنا ولا نشكوا الظم الا لله تعالى يتابع المصدر وؤكد الخسائر المدنية مؤلمة جدا ولكنها لا تفت في عضد المقاتلين الذي خسر كل منهم طفلا او اخا او ابا او اما، ولكن دماء الش ه داء هي التي ستشكل طاقة اشد فعالية لمواصلة القتال، وعلى الامة ان تعلم بأن المقاومة لم تفقد شيئا من قوتها الا ما هو مناسب للمرحلة الزمنية مبشرا بأن ما يكفي لسنة واكثر لم يمس بعد والانتاج يترافق مع المعارك وان كل التقدم البري بالدبابات لم يصل بعد الى مرحلة تشكيل اي خطر على المقرات العسكرية الفعالة للمقاومين. واما عن الخطط الدفاعية فلم يجري تفعيل الا مراحلها الاولى. وليست الكلمة الان للتصريحات بل للمقاومين على الارض والمرحلة التالية ستمتد لاشهر سيصرخ فيها الاسرائيلي طلبا للهدنة لسحب قتلاه من شوارع مدينة غزة ومخيم جباليا اللذان لم يسقطا ولن يسقطا بل مثلهما مثل كل شوارع قطاع غزة ومساحاته سيتحولان الى مقبرة للاحتلال. وهذه معركة يتجهز لها المقاومون منذ عقد ونصف على الاقل.
وختم المصدر ان كل ما في اعلام الصهاينة العرب هو خدعة، كما كل المفاوضات والكلام عن الهدنة هو خدعة، وكل ما يحمله الموفدون هو خدعة. فقرار نتينياهو هو تصوير جيشهم في موقع المنتصر بقتل المدنيين وتهجيرهم ولكنه لن يحصل لا هو ولا جيشه على تلك الصورة ابدا وما النصر الا من عند الله يختم المصدر بفخر وعزة.