ذكر مصدر أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُواجه ضغوطا من التيار اليميني ومستوطنين للتعجيل بالاجتياح البري لقطاع غزة، رغم عدم التوافق الكافي داخل الحكومة بشأن هذه الخطوة.
وطالب الكاتب أفتر شاكي، في مقال بموقع "القناة السابعة" وهو تابع للمستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، باستقالة أو إقالة نتنياهو على خلفية التأخر في عملية اقتحام غزة.
وقال شاكي إنه يحب الرجل ويقدر قدراته العالية "ولكن تاريخه كان حافلا بخدمة أفكار اليسار والتنكر لأفكار الجمهور الذي يحبه وينتخبه"، وإنه اليوم يضيع فرصة تاريخية لتصفية حماس ويتهرب منها.
وفي مقاله الأسبوعي بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، هاجم نداف هعتسني، من قادة المستوطنين في الخليل، صديقه القديم نتنياهو، واصفا سياسته بـ"الجبانة".
وحسب هعتسني، فإن هذا هو الوقت لإسرائيل لتظهر جديتها في محاربة "حماس"، حتى لو وقع عدد كبير من الضحايا في إسرائيل، فالحرب لا يمكن أن تكون بلا تكلفة.
ويقول القيادي في حزب "إسرائيل بيتنا" ونائب وزير الخارجية السابق داني إيالون إن "رئيس الوزراء هو المسؤول عن الوضع الذي وصلت إليه البلاد، ومصيره هو الرحيل، سواء بعد الحرب أو حتى خلالها".
إلى ذلك، يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس مئير مصري إنّ "نتنياهو هو صاحب نظرية ترويض المنظمات المسلحة والتعايش معها، وكانت لديه فرص عديدة للتخلص من حركة حماس لكنه لم يفعل".
ويُضيف: "تعاون نتنياهو مع قطر لاحتواء حماس دون إضعاف قبضتها على قطاع غزة".
وحول المطالبة باستقالة نتنياهو، يقول إنه "يتوجب عليه أن يرحل، وأن يحاسب كذلك، لألف سبب وسبب، لكن بعد الانتصار في هذه الحرب التي فُرضت علينا.. والآن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".