3 نصائح للتغلب على الأرق

2022.07.18 - 05:09
Facebook Share
طباعة

 يمكن أن تساعد النصائح التالية على النوم، لكنها لا تحقق نتائج فورية. ينبغي التحلي بالصبر والمواظبة على تنفيذها حتى تصبح معتادة. وبمجرد تكوين اتصالات عصبية جديدة، سيكون من الأسهل النوم كل ليلة.


1- روتين للاسترخاء
يزداد القلق عندما يذهب الشخص إلى الفراش، لأنه يتوقع أن يظل مستيقظًا. إن هذا ما يحدث عادة. لذلك، بما أن التوتر يبقي المرء متيقظًا عندما يريد النوم، فإن آخر ما يصبو إليه هو إثارة القلق.

ويمكن اتباع روتين لتعليم العقل والجسم الاسترخاء عند اقتراب موعد النوم بدلاً من زيادة التوتر وتحمل الأرق. وسيؤدي اتباع عادات مماثلة كل ليلة إلى وضعه في حالة مزاجية تريح عقله المزدحم بالأفكار ويستريح.

ويمكن أن يشمل روتين المساعدة في الاسترخاء استخدام زيت اللافندر الأساسي المهدئ في حمام ساخن قبل النوم بساعة ثم يهدأ الشخص ويستغرق في القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو الكتابة في دفتر يوميات للاسترخاء في وقت مبكر من الليل.

2- تقليل التوقعات
إذا كنت تتوقع أن تصاب بالأرق، فسوف يزداد قلقك. غالبًا ما يقول الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النوم لأنفسهم أنه يجب عليهم النوم فورًا عندما يذهبون إلى الفراش، متصورين أنهم يستطيعون حل المشكلة بالقوة، لكن القيام بذلك يخلق مقاومة وتوترًا.

وينصح الخبراء بأنه بدلًا من الضغط على نفسك للنوم، تخيل أنك ستستريح وتستمتع بالأفكار الهادئة. سيساعدك تغيير موقفك على تجاوز المسارات العصبية القديمة في دماغك وإفساح المجال لعادة النوم الجديدة.

3- تهدئة المخاوف
عندما يزداد التوتر أثناء محاولتك النوم، تذكر أنه لا يوجد سبب معقول للقلق، وأن تجاوز المشكلات ليس أمرًا منطقيًا ولن يساعد، وإنما يمكن أن تضع في اعتبارك الصعوبات التي تقع في واحدة من فئتين:

1. مشاكل يمكن تغييرها من خلال إجراءات إيجابية.

2. تحديات تواجهها ولا يمكن القيام بأي شيء حيالها على الأقل في اللحظة والتو.

وبالتالي، يمكنك تعديل سبب القلق والقضاء على الصعوبة، أو تقبل أنه لا يمكنك إجراء تغييرات وعليك قبول الموقف. في كلتا الحالتين، لا يوجد لديك سبب للقلق.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4