إسرائيل اعدمت اليوم الزميلة الصحفية مراسلة الجزيرة( شيرين أبو عقلة) باعتقادها انها تستطع قتل الحقيقة وعدم ايصالها للعالم , الا انها بإعدامها شرين برصاصة قناص حاقد اكدت حقيقة اجرامها النازي وكشفت حجم حرب الإبادة التي تستهدف شعبنا وخاصة مخيم جنين الذي أعلنت الحرب علية اليوم. ترتقي (شيرين) وتبقي الحقيقة و يتقى العار يلاحق المجتمع الدولي الذي يصمت علي تلك الجرائم التي ارتكبها الاحتلال مع سبق الإصرار والترصد , فالكابينت الإسرائيلي قد وضع جنين وغزة علي الطاولة و اعطي التعليمات بأطلاق الرصاص علي كل كائن بشري كان من كلن امام قوات الاحتلال , نحن امام حرب مفتوحة الان قد تتدحرج الي مواجهة كبيرة حتي في غزة.
اليوم الراي العام العالمي و المجتمع الدولي بات امام جريمة واضحة المعالم تتطلب منه ادانة واضحة للمحتل و تقديم قادته المجرمين الي محكمة الجنايات الدولية دون تردد. ولعل الاستماع الي رواية الاحتلال الإسرائيلي الذي يكذب الخبر و يلفق الروايات محاولة منه التملص من المسؤولية عن الجريمة تحتاج الي مزيد من الادراك الدولي ان جريمة اعدام( شيرين ) ليست الاولي ولن تكون الأخيرة فقتلت إسرائيل العشرات من الزملاء الصحفيين فقط لانهم جنود ينقلوا الحقيقة واضحة للعالم ومازالت تصر علي قتل المزيد لأنها تفلت من العقاب كل مرة .
المقال لا يعبّر عن رأي الوكالة وإنما يعبّر عن رأي كاتبه فقط