ماكرون يحاول استمالة اليمين بمعاداة المسلمين

إعداد - جوسلين معوض

2021.04.24 - 04:42
Facebook Share
طباعة

 لا يمكن قراءة المشهد الفرنسي الراهن، في ظل الحملة العدائية الممنهجة ضد الأقلية المسلمة الأكبر في أوروبا، بعيدًا عن عنصرية متأصلة في الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وحسابات انتخابات رئاسية مقبلة، وفق خبراء.


منذ فترة، تتسم تحركات ماكرون بالتناقض بين إصراره على تصعيد مستفز بتصريحات مثيرة للجدل حول الإسلام، اعتبر مسلمو فرنسا أنها "تعمل على تقسيم البلاد"، وبين خروجه لاحقًا للتأكيد على وحدة الشعب الفرنسي.


ففي ظل توتر متصاعد بين السلطات ومسلمي فرنسا، نشر ماكرون، عبر "تويتر" تغريدة يقول فيها إن بلاده لن تتنازل أمام ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي"، وذلك تعليقا على مقتل شرطية فرنسية على يد رجل طعنا بسكين أمام مركز للشرطة.


في أبريل 2022، يتوجه الناخبون الفرنسيون إلى صناديق اقتراع في انتخابات رئاسية تظهر استطلاعات الرأي أنها ستكون صراعًا ساخنًا بين ماكرون والسياسية القوية، مارين لوبان، زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف.


وهو مشهد لا ينفصل عما يدور الآن في قصر الإليزيه، حيث يعتقد كثيرون أن استراتيجية ماكرون للفوز في الانتخابات المقبلة، تمر عبر استيعاب حجج اليمين المتطرف، بحثًا عن استمالته.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8