هزتان أرضيتان قبالة طرطوس بقوة 2.7 درجة

2026.10.10 - 10:20
Facebook Share
طباعة

سجّل المركز الوطني للزلازل في سوريا، فجر السبت، هزتين أرضيتين في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل طرطوس، خلال ساعات مساء الجمعة، بقوتين بلغتا 2.6 و2.7 درجة على مقياس ريختر.


أقرا أيضاً:الأمم المتحدة تحذر من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية جنوب سوريا

 

أقرا أيضاً: على الحدود السورية اللبنانية.. ضبط شحنات كبتاغون ضخمة في يومين

 

 

 

وأوضح المركز، في بيان، أن الهزة الأولى وقعت عند الساعة 22:49 بالتوقيت المحلي، على بُعد 103 كيلومترات غرب مدينة طرطوس، بينما سُجلت الثانية عند الساعة 23:15، على مسافة 144 كيلومتراً غرب المدينة.

وأكد البيان أن الهزتين غير محسوسَتين، مشيراً إلى وقوعهما ضمن النشاط الطبيعي لمنظومة القوس القبرصي في البحر المتوسط، دون الإعلان عن أضرار ناجمة عنهما.

 

 

تفاصيل الهزتين قبالة الساحل السوري


أظهرت بيانات محطات الرصد التابعة للمركز فارقاً زمنياً بلغ 26 دقيقة بين الهزتين، مع اختلاف في قوتهما والمسافة الفاصلة بين مركزيهما ومدينة طرطوس.

 

بلغت قوة الهزة الأولى 2.6 درجة، فيما وصلت الثانية إلى 2.7 درجة، لتندرجا ضمن الهزات الضعيفة التي لا يشعر بها السكان عادةً، خصوصاً عندما تقع مراكزهما على مسافات بعيدة عن المناطق المأهولة.

تعتمد الجهات المختصة على محطات قياس متخصصة لتحديد توقيت الهزات وقوتها ومواقعها، بما يساعد على متابعة النشاط الأرضي وتقييم طبيعته، دون أن يعني تسجيل هزات متقاربة زمنياً اقتراب وقوع زلزال كبير.

 

 

القوس القبرصي والنشاط الزلزالي في المتوسط

 

 

أشار المركز إلى وقوع الهزتين ضمن منظومة القوس القبرصي، وهي منطقة تكتونية نشطة في شرق البحر المتوسط، ترتبط بحركة الصفائح الأرضية وتفاعلاتها في محيط قبرص والمناطق البحرية المجاورة.

 

تشهد أجزاء من شرق المتوسط نشاطاً زلزالياً متفاوتاً نتيجة حركة الصفائح والتصدعات المرتبطة بها، ما يؤدي إلى تسجيل هزات تختلف في قوتها وأعماقها ومواقعها.

 

 

لا تشير الهزات الضعيفة، بحد ذاتها، إلى احتمال وقوع زلزال مدمر، إذ لا يمكن تحديد موعد الزلازل الكبيرة أو التنبؤ بها بدقة استناداً إلى تسجيل هزتين متقاربتين زمنياً.

 

 

سوريا ضمن نطاق النشاط الزلزالي

 

 

تقع سوريا في منطقة تتأثر بحركة عدد من الصدوع والتحولات التكتونية، ما يجعلها عرضة لهزات أرضية متفاوتة الشدة، تختلف آثارها بحسب القوة والعمق والموقع ومدى القرب من التجمعات السكانية.

 


تخضع المناطق الساحلية والبحرية المقابلة لها لمتابعة الجهات المختصة، التي تعمل على رصد الهزات وتحديد خصائصها وتوفير المعلومات المتعلقة بالنشاط الأرضي المسجل.

 

 

زلزال فبراير 2023 في الذاكرة السورية

 

 

استحضر تسجيل الهزتين ذكرى الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا فجر 6 فبراير/ شباط 2023، مخلفاً عشرات الآلاف من الضحايا ودماراً واسعاً في المباني والبنية التحتية والمناطق السكنية.

 


كشفت تلك الكارثة حجم المخاطر الناجمة عن الزلازل القوية في المناطق المأهولة، خصوصاً عند تزامن شدة الهزة مع ضعف المباني أو قرب مركزها من التجمعات السكانية.

 

 

تختلف الهزتان المسجلتان قبالة سواحل طرطوس عن الزلزال المدمر من حيث القوة المعلنة؛ فقد بلغت قوتهما 2.6 و2.7 درجة، وصنّفهما المركز الوطني للزلازل ضمن النشاط الطبيعي لمنظومة القوس القبرصي، مؤكداً أنهما غير محسوسَتين.

 

يوفر الرصد الزلزالي بيانات تساعد على فهم طبيعة النشاط الأرضي في المنطقة، مع ضرورة التمييز بين الهزات الضعيفة المعتادة والزلازل القوية التي قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية واسعة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2

اقرأ أيضاً