تصعيد المستوطنين يشعل التحذيرات الفلسطينية.. دعوة عاجلة لمجلس الأمن

2026.10.09 - 23:09
Facebook Share
طباعة

دعوة إلى حماية دولية
طالبت الرئاسة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة عاجلة واتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية لـ الفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في المدن والقرى والمخيمات، محذّرة من تداعيات استمرار التصعيد على المدنيين وممتلكاتهم، ومن اتساع مخاطر التهجير القسري وفرض وقائع جديدة على الأرض.

اقرأ أيضاً: 160 قتيلاً في حوادث داخلية.. أزمة داخل الجيش الإسرائيلي


تصعيد ميداني
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن المجلس مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك لوقف اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتخاذ تدابير رادعة تحول دون استمرارها.
وأشار أبو ردينة إلى تسجيل 19 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح الجمعة، استهدفت مزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق أشجار ومركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة مواشٍ ومحاصيل، إلى جانب الاعتداء على فلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

اقرأ أيضاً: فورين أفيرز: هدنة غزة تمهد للتهجير وتعرقل إعادة الإعمار


موسم الزيتون تحت الاستهداف
تأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكّل مصدر دخل رئيسياً لعدد من العائلات الفلسطينية، ما يضاعف الأضرار الاقتصادية والمعيشية الناجمة عن استهداف المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن هذه الممارسات لا تقتصر على حوادث منفصلة، بل تأتي ضمن سياق أوسع من الضغوط على الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار الحرب والحصار في قطاع غزة، والاقتحامات العسكرية في الضفة الغربية، ومداهمة المنازل وتخريبها والاستيلاء على الأراضي والممتلكات.

اقرأ أيضاً: العالم يتضامن مع غزة في ذكرى الحرب الثالثة


تحذير من التهجير
حذّر أبو ردينة من أن استمرار التصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها، محمّلاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين، وعن السياسات التي قال إنها تستهدف دفعهم إلى الهجرة وفرض تغييرات ميدانية بالقوة.
كما شدد على أن الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفق الموقف الفلسطيني، مؤكداً أنها لا تمنح إسرائيل حقاً في الأراضي المحتلة.


التمسك بالحقوق الوطنية
جددت الرئاسة الفلسطينية تأكيد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية، رغم تصاعد الاعتداءات ومحاولات التهجير، مشددة على أن هدفها يتمثل في نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


اختبار للموقف الدولي
تضع الدعوة الفلسطينية مجلس الأمن أمام مطالبة جديدة باتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للمدنيين. وبين استمرار التوتر الميداني وتصاعد المخاوف على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، يبقى التحرك الدولي ومدى قدرته على ترجمة المواقف السياسية إلى إجراءات ملموسة محوراً أساسياً في المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7

اقرأ أيضاً