أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 8_10_2026

2026.10.09 - 00:04
Facebook Share
طباعة

تواصل التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، الخميس، مع سقوط شهداء وإصابات، بالتزامن مع الاعتقالات وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين.

أقرا أيضاً: أرقام صادمة توثق انهيار المنظومة الصحية في غزة

 


شهداء وإصابات في غزة

استشهد 5 فلسطينيين، بينهم طفل، في قصف وإطلاق نار إسرائيلي بمناطق متفرقة من قطاع غزة.

في دير البلح، قضى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال جنوب شرق المدينة، بينما أدى استهداف منزل في حي الصبرة جنوب مدينة غزة بطائرة مسيرة إلى استشهاد طفل ومواطن آخر.

كما أسفر استهداف مركبة قرب المستشفى الميداني الأردني في شارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، ونُقلت الحالات إلى مستشفى الشفاء.

رفعت المصادر الطبية حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 74,254، فيما بلغت الإصابات 175,306. وخلال الساعات الـ24 الماضية، وصلت إلى المستشفيات جثامين 4 شهداء و28 مصابًا.


أقرا أيضاً:توافق فلسطيني مبدئي على تأجيل الانتخابات إلى أغسطس

 

 

 


ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بلغ عدد الشهداء 1,471، والمصابين 5,189، إضافة إلى 836 شهيدًا جرى انتشالهم.

تصعيد متزامن في الضفة

في اليامون غرب جنين، أصيب طفل يبلغ 13 عامًا بالرصاص الحي في القدم خلال اقتحام البلدة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أما الخليل، فسُجلت 18 حالة اختناق جراء إطلاق الغاز السام، بينها 11 حالة داخل أحد المنازل في البلدة القديمة، شملت أطفالًا ونساء.

 

في مسافر يطا، تعرض أهالي قرية أم الخير لهجوم بغاز الفلفل من مستعمرين مسلحين، ما أدى إلى إصابة 7 فلسطينيين، بينهم متضامن أجنبي، بحروق وحالات اختناق. ويستمر في منطقة واد الرخيم حصار منزل فلسطيني لليوم الثالث، مع وجود 10 أفراد من عائلته، بينهم أطفال ونساء، داخله.

 

بؤر استعمارية وهدم منازل

 

في سالم شرق نابلس، نصب مستعمرون بيوتًا متنقلة ووضعوا معدات بناء في منطقة لقعيمة، في خطوة تستهدف إقامة بؤرة استعمارية جديدة والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.

وفي أوصرين جنوب نابلس، أدى هجوم مستعمرين وقوات الاحتلال واستخدام قنابل الصوت والغاز إلى حالات اختناق بين الأهالي.

 

غرب أريحا، هدمت سلطات الاحتلال منزلًا من طابقين في منطقة اسطيح بقرية الديوك التحتا، بعد إقامة بؤرة استعمارية في المنطقة قبل يومين. وسبق أن تعرضت المنطقة لعمليات هدم وتهجير، بينها تهجير 15 عائلة في فبراير/شباط 2026.

 

كذلك في بيت أمر شمال الخليل، تعرضت امرأة تبلغ 65 عامًا للضرب خلال مداهمة منزل نجلها وتخريب محتوياته، ما تسبب بإصابتها برضوض وكدمات ونقلها إلى المستشفى. كما طالت قنابل الغاز منازل في المنطقة، مخلفة حالات اختناق عولج بعضها ميدانيًا.

اعتقالات وحواجز مشددة

 

في جبع شمال القدس، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينية ونجليها عقب مداهمة منزلهم وتخريب محتوياته.

تشديد الإجراءات العسكرية على حواجز الجيب وجبع وقلنديا والرام تسبب بأزمة مرورية وتكدس للمركبات، فيما أقيم حاجز طيار عند المدخل الغربي لعين يبرود شرق رام الله، خضعت خلاله المركبات للتفتيش والهويات للتدقيق.

استهداف قاطفي الزيتون

 

امتدت اعتداءات المستعمرين إلى قاطفي الزيتون في عبوين شمال رام الله واللبن الشرقية جنوب نابلس، حيث أُجبر مزارعون على مغادرة أراضيهم، فيما لحقت أضرار بمركبة أحدهم.

تتزامن الهجمات مع موسم قطاف الزيتون، بعد مقتل علي حسن يسر البزاري، البالغ 44 عامًا، وإصابة 16 فلسطينيًا في اعتداءات طالت منطقتي برقة وسهل رامين الأربعاء.

 

تجمع هذه الوقائع بين العمليات العسكرية والاعتقالات والقيود على الحركة والهدم والنشاط الاستيطاني في الضفة، بالتوازي مع استمرار القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، بما يوسع نطاق التصعيد على الأرض.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3

اقرأ أيضاً