الحشيمي لـ"آسيا": لبنان لا يزال ورقة بيد إيران.. وقرار منع سقوط الحكومة

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.10.08 - 17:36
Facebook Share
طباعة

رأى النائب بلال الحشيمي في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا أن "التمديد لقوات اليونيفيل معقدة بعض الشيء بظل وجود قرار دولي رافض، مؤكدا الحاجة الى وجود هذه القوات في جنوب لبنان كي يكون لنا جهة أمنية توثق الخروقات الإسرائيلية وتدون كل شيء، ويكون هناك حماية دولية وليس حماية".

أقرا أيضاً: علوش لـ "آسيا": 7 أكتوبر أعاد القضية الفلسطينية بوجه سلبي.. وتحضيرات لمواجهة جديدة على جبهة إيران


ويشير الحشيمي الى ان "المسألة ترتبط أيضا بالتزامات قدمتها الحكومة في مسألة سحب السلاح، لكننا نرى أن الحكومة لم تجد طريقة حتى الآن للتعاطي مع بند سلاح حزب الله، ولا نعرف كيف يمكن للحكومة أن تتعامل مع حزب الله وموضوع السلاح فهناك إشكالية في هذا الموضوع".


كما يحمّل الحشيمي حزب الله مسؤولية عدم التجديد لليونيفيل بسبب الحوادث الأمنية التي تعرضت لها هذه القوات في جنوب لبنان من قبل عناصر محسسوبة على حزب الله، وبالتالي أصبح المجتمع الدولي يعتبر أن "هذه القوات مهددة في لبنان وبالتالي حزب الله ساعد بشكل مباشر أو غير مباشر في اعطاء الحجة للاميركيين من اجل رفض التجديد لهذه القوات الدولية في جنوب لبنان".


ويتابع:" نحن لا زلنا ندور ضمن حلقة مفرغة وهذا الدوران حول أنفسنا يؤذينا ويؤثر سلبا علينا، حيث يشير الحشيمي الى الوضع الاقتصادي والوضع المعيشي والوضع الاجتماعي وحالة عدم الاستقرار، وهذه الامور تتداخل مع بعضها ولكن لا يمكن الاستمرار بظل هذا الواقع الصعب، وأعتقد أن وضعنا سوف يكون أكثر صعوبة في المستقبل".

أقرا أيضاً:النائب كرم لـ"آسيا": على الحزب تسليم سلاحه بدون مقايضة وخلاف نتنياهو ومعارضيه حول من يشن الحرب


من جهة ثانية يرى النائب الحشيمي أن "لبنان لا يزال تحت السيطرة الإيرانية من ناحية حزب الله الذي يعتبر أحد أذرع القوات الايرانية العسكرية وبالتالي لا يمكن القيام بشيء بظل سيطرة ايران على الملف اللبناني، وبالتالي يجب العمل من أجل فك هذا الإرتباط بين الحزب وايران التي تدعمه على مدى 40 عاما، وبالتالي لن تقبل بالتخلي عنه دون الحصول على مقابل،


ويشير الحشيمي الى ان "هناك قسم كبير من الشعب اللبناني لا يريد ان يكون هناك وجود او تدخل إيراني ولا يريد أن يكون لبنان ورقة في يد إيران لتفاوض بها أو تستعملها في مجالات عدة، فهل نستطيع الخروج من هذه الدوامة؟".


أما حول المخاوف من عملية عسكرية يقوم بها نتنياهو في جنوب لبنان قبل الانتخابات الإسرائيلية، يعتبر الحشيمي ان من قام بمسرحية الطيارة (في إشارة الى حادثة فلاي دبي) بإمكانه أن يقوم بمسرحيات أخرى ولا مشكلة لديه، خصوصا اذا وجد ان وضعه الانتخابي صعب ويحتاج الى تسجيل نقاط أكتر قبل الانتخابات، فلا شيء يردعه ونحن نرى القصف المستمر في الجنوب".


ومن جهة أخرى يتطرق الحشيمي الى الضغط الكبير على الحكومة في لبنان، معتبرا انها لم تقم بتطبيق عملية الإصلاح ومحارية الفساد، بينما الازمات تتراكم حيث نلاحظ الأزمة التربوية وقضية الأساتذة والطلاب، ويأمل الحشيمي الا نصل الى مرحلة تشبه وضع فرنسا حيث التظاهرات الطلابية".


ويعتبر الحشيمي أن "التعديل الوزاري بات أمرا ملحا وواجب ضروري، خصوصا في ظل فشل بعض الوزراء في ادارة شؤون وزاراتهم والملفات المعنيين بها، حيث تبين ان بعض الوزراء لا خبرة لدهم في مقاربة الامور على أرض الواقع ومن جهة ثانية هناك صراع بين الوزراء، وبالتالي كيف يمكن ان تسير الدولة بهذا الشكل وكيف يمكن بناء دولة بظل وجود وزراء لا يتكلمون مع المدراء العامين؟".


وإذ يُعرب الحشيمي عن أسفه لانه كان لدينا فرصة من أجل بناء دولة وكان لدى الحكومة دعم دولي وخارجي، وبالتالي فإن سقوط الحكومة سوف يكون حتميا بحال استمرت الامور على هذا المنحى، وهي ذاهبة نحو السقوط وكان ذلك قائما لكن وجود قرار يرى ان الوقت ليس ملائما لسقوطها وهذا الذي منع انهيارها، وعليه يأمل الحشيمي ان لا تخسر الحكومة ثقة الناس والمجتمع الدولي وأن تذهب الامور نحو الافضل قبل فوات الآوان". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2

اقرأ أيضاً